كل الثورات الكبرى فى تاريخنا الحديث كانت تسبقها دائما حركة فكرية ــ سياسية، تتخذ مواقف معارضة للنظم الحاكمة، حدث هذا فى الثورة الفرنسية التى مهد لها فلاسفة عصر التنوير فى أوروبا أمثال عمانويل كانت وفولتير وجان جاك روسو وغيرهم. وقبل الثورة البلشفية فى روسيا كانت أفكار كارل ماركس ولينين وتروتسكى وغيرهم ملهمة لملايين الروس فى الإطاحة بالحكم القيصرى. وفى إيران كانت للإمام الخمينى اجتهادات دينية جريئة حول ولاية الفقيه، جمعت حولها ملايين الإيرانيين استطاعوا إنهاء حكم الشاه خلال ثورة شعبية شارك فيها جميع الإيرانيين من مختلف الاتجاهات الفكرية والأيديولوجية، حتى استطاع رجال الدين الإيرانيين قيادتها والسيطرة على السلطة، بعد إقصاء شركائهم فى الثورة.

 

لا تحسبوا أن في دار ا لهجرة عن الوطن شهداً لذيذاً ، وإنما وصلناها فوق الأشواك الأليمة ، وبقدر ما نرجوها أن تمنحنا أمناً ورخاءً وسعادةً فهي تسلل لتنتزع عنا قسراً ما جئناها به من قيم ، وعرف وسعادة ولهذا يتاكد لدينا كلما طلع فجر ، أو برقت شمس ، أن لا وطن يعادل أرض الصدق أرتريا، ولا قرية تعادل قريتي الصغيرة الوادعة مسقط رأسي ومرتع صباحي !

 

أجرى الحوار: الأستاذ/ باسم القروي

القيادية بالحزب الإسلامي (عضو مجلس الشورى)أ .سلوى دنكلاي لموقع (الخلاص):

أنا طموحة إلى أبعد حد و لا أرغب في تولي المناصب القيادية.

تقاليد المسلمين تحرم المرأة مما أعطاها الإسلام من مكانة.

نظام الجبهة الشعبية أهان المرأة تحت غطاء التحرر والانعتاق.

قبيل مغيب الشمس عصرًا التقيتها فوجدت لديها بسمة الصباح أملاً وإشراقاً

فهل أنت تعيشين في غير زماننا البئيس ومكاننا التعيس يا سلوى؟

 

altكتب غير واحد من الأرتريين يتخوف من الشريعة وأهلها وأنصارها وتنظيماتها ويسبتد الرعب ببعضهم إلى درجة طالب فيها بإغلاق الباب على وجه المعارضة الإسلامية الأرترية مثل ما جاء في مقال تحت عنوان (يجب حظر الأحزاب الدينية في ارتريا) ترجمة الاستاذ عبده إبراهيم من فريق وكالة زاجل الأرترية للأنباء (ZENA( هذه الكتابات ساقت هذا المقال للميلاد موضحا ان الشريعة أمن وآمان لكل المواطنين المسلمين منهم وغير المسلمين فيما يلي تفاصيل مقال الأستاذ محمد إدريس قنادلا نقدمه على حلقات ثلاث:

الحلقة الثالثة (الأخيرة) :
ثالثاً-الاخاء الإسلامي المسيحي

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة