altعقد مجلس شورى الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية اجتماعه الدوري الأول من دورة المؤتمر العام الخامس في موعده التنظيمي الذي حددته النظم واللوائح.

والنبأ [صحيفة الحزب الشهرية]التقت بفضيلة الشيخ أبو مصعب خليل محمد عامر رئيس مجلس الشورى ليضع القارئ الكريم في أجواء الاجتماع وما تمخض عنه من قرارات وتوصيات، فإلى مضابط الحوار:

النبأ:ما دلالات انعقاد مجلس الشورى في ظل هذه الظروف وفي هذا التوقيت بالذات؟

الشيخ خليل:إن اجتماع المجلس فيه أهم دلالة وهي أهمية المجلس مع بقية أجهزة الحزب التنفيذية وغيرها ، لأنه المؤسسة التشريعية والرقابية وهو ليس بأقل من الجهاز التنفيذي إذ أنه المراقب لأدائه والمصوب لبعض أعماله الذي تتطلب التصويب ، لأن الجهاز التنفيذي ينطلق في مهامه وأدائه وتتزاحم عنده المهمات والأولويات ، فيكون المجلس الرقيب والمصوب ،كما أن انعقاده في كل الظروف وبكل الوسائل المتاحة القديم منها والحديث حتى لايتأخر عن موعده مهم جداً وهذه دلالة ليست أقل من الأولى.

النبأ:هلا تكرمتم بإطلاعنا على أهم الموضوعات التي تناولتها مداولات مجلس الشورى وما تقرر بشأنها ؟

الشيخ خليل:تناول المجلس في مداولاته بالنقاش الجاد والمسؤول التقارير المقدمة من الأمانة العامة والأجهزة الرقابية ،والمراجع المالي ، تلك التقارير التي عكست أداء الحزب من زواية التنفيذ ، وزاوية الرقابة الإدارية والمالية المتمثلة في المراجع العام ، وثمن وأشاد بالجهود الكبيرة الذي بذلت داخلياً وخارجياً من الجهاز التنفيذي تعرف بالحزب ومنجزاته ، وكاشفاً ومعرياً سياسات النظام الإجرامية تجاه الشعب الإرتري ، وعموم المنطقة ، خلال دورة المجلس ، كما وقف على القصوروالاخفاق والنقاش العميق لتلافيها مستقبلاً ، وأجاز المجلس الخطة الطموحة للدورة القادمة ،ووجه بتنفيذها عبر أولويات أقرها المجلس تراعي الظروف الداخلية المحلية والإقليمية والدولية ،كما تداول المجلس في وقفة طويلة ما يعيشه الوطن والمواطن داخل بلده الجريح بفعل سياسات الطغمة الحاكمة المتسلطة في رقاب الناس ، وما يتعرض له الشباب الإرتري في الداخل والخارج متناولاً بالتقييم الحصيف الحوادث المفجعة التي لاقاها شبابنا ومن أفزعها حادثة (لامبيدوزا) الايطالية ، مثمناً الحراك الشبابي الجسور حاثاً له في لملة أطرافه والاستفادة من أخطاء من سبقهم على ذات الدرب . كما وقف المجلس على دور المعارضة مقيماً أوضاعها ناذرا نفسه مع كل القوى الحادبة على المصلحة العامة للتحرك الجاد لتفعيل عمل المعارضة وبالذات انجاح مؤتمرالمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي.

النبأ:استحدث المؤتمر العام الخامس حصص من مقاعد مجلس الشورى للطلاب ، كما زاد حصة المرأة .. الى أي مدى أسهمت هذه الخطوة في تعزيز الممارسة الشوروية في الحزب؟

الشيخ خليل:في تقديري أن المجلس الذي انبثق من المؤتمر الخامس حاضناً كل هذه الفئات بنسب معتبرة ، برز في اجتماعه الأول هذا أنه مجلس قوي حيوي به روح شابة وثابة ، قادرًا يأخذ مكانه الطبيعي في مؤسسات الحزب تشريعاً ورقابة ، كانت فيه الشورى والنقد البناء ثمة بارزة ، وبهذا فإن زيادة تمثيل المرأة وتمثيل الطلاب لأول مرة ، ودخول كادر جديد من غير هذه الفئات بنسب كبيرة أضفى عليه الحيوية والحضور.

النبأ: الى ماذا خلص مجلس الشورى من تقييمه لتجربة الأمانة الوليدة الخاصة بالشباب والطلاب ، في ظل الحراك الشبابي المتنامي الذي تشهده ساحة المعارضة الارترية؟

الشيخ خليل:وقف المجلس على المنجز من أداء هذه الأمانة الوليدة مثمناً مابذل فيها ، موجهاً ببذل قدر كبير من الجهد والمثابرة في إكمال هياكلها وانطلاقها بروح الشباب الثائر كما ورد في خطتها الطموحة ،وهي تجربة لازالت في بواكيرها حتى تقيم التقييم الصحيح ،إلا أنها دون أدنى شك مهمة وكثير من الفرص ستكون أمامها سانحة.

النبأ:ما هو موقف مجلس الشورى من تحركات بعض العناصر المحسوبة على تجربة ( الجبهة الشعبية ) وتسويق نفسها كبديل للحكومة والمعارضة الارتريتين على حد سواء؟

الشيخ خليل:أن كل إرتري حادب على مصلحة الوطن مشفق على الإنحدار المتسارع الذي يلاحق الوطن كله له كامل الحق أن يتحرك وبوسيلة أسرع لانقاذ ما يمكن انقاذه ، باسقاط النظام وإحلال البديل الديمقراطي الذي يحمي الوطن ، من أي أحد كان هذا التحرك ولكن لايمكن أن تفوت على الكل قبح واستهجان سياسة الجبهة الشعبية الطائفية الاقصائية التي أوصلتنا إلى ما أوصلتنا إليه ، إرتريا ينبغي أن تكون للجميع والبحث في إنقاذها ينبغي أن يكون هدف الجميع والاستفادة من الأخطاء القاتلة التي مارستها وتمارسها الشعبية بوجود أسياس او بزواله أهم من كل هذا.

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة