يتحدث نائب رئيس جبهة الإنقاذ الأستاذ نقاش عثمان حول مسيرة الوحدة الأرترية ويصفها بأنها أمل الشعب الأرتري وهي السبيل لتحقيق مقاصد الشعب وطموح الوطن.حديث نقاش تأتي أهميته من أنه قيادي عريق ومن أنه عاد من إثيوبيا بعد مشاركته في اجتماع قيادة المعارضة.

ويؤكد على أن المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي كيان مهم في سبيل وحدة أرتريا وخطوة متقدمة مقارنة بما كان قبلها من كيانات،ومن إيجابياته أنه فتح الباب وشكل لجان للسعي لدعوة واستقبال كل الجهات والاطراف التي لا تزال غير منضوية تحت مظلة المجلس الوطني.

يتحدث الأستاذ نقاش عن تقييم الكايانات الأخرى مثل التحالف الوطني وجبهة التضامن والتنظيمات الأخرى ما مصيرها في حال تحقيق الوحدة الوطنية بين قوى المعارضة الأرترية الوحدة التي أصبحت ملحة حسب راي كل قوى المعارضة كما نها مطلب جماهيري ملح.

يؤكد الأستاذ نقاش عثمان أن الاجتماع الأخير في إثيوبيا لقوى المعارضة اتفق على أمور وناقش أموراً منها:

1- تكوين هيئة عليا تضم كل التنظيمات.

2- دعم المجلس الوطني.

3- إنجاح المؤتمر القادم للمعارضة الأرترية.

4 - وضع الأحزاب الدينية في قائمة قوى المعارضة.

5 - قبول اعتذار حركة الكناما التي كان قد أساء رئيسها إلى الشهيد حامد عواتي.

6 - التركيز على القضايا المتفق عليها بين المعارضة واعتبارها الاولويات المهمة التي يلزم  ا لجميع لتحقيقها.

7 - العمل على توحيد قوى المعارضة الأرترية في كيان واحد.

ماذا قال الأستاذ نقاش عثمان -حول هذه المسائل- الذي عاد من إثيوبيا بعد المشاركة في اجتماعات قوى المعارضة على مستوى رؤساء التنظيمات؟ ماذا قال حول مخرجات الاجتماع ؟ تابعوا الحديث الممتع الذي أجراه معه الأستاذ محمد نور كراني :



">

اعلي الصفحة