أجرت قناة الحوار (برنامج ملفات أرترية) حواراً مع الأستاذ شوقي محمد أحمد أمين أمانة الإعلام  بالحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية في الحلقة التي خصصت للرد على خطاب رئيس النظام الأرتري أسياس أفورقي في خطابه الذي ألقاه بمناسبة السنة الميلادية الجديدة 2014م واختار له التاسع من فبراير دون أن يكون أي تبرير معقول إذ لا هو بداية للعام وليس فيه مناسبة وطنية إلا أن يكون قد تشاءم من شهر يناير الذي تعرض فيه لهزة عسكرية إنقلابية عنيفة بقيادة الشهيد ود علي ورفاقه كادت أن تودي بنظامه.

الأستاذ شوقي محمد أحمد فند خطاب أفورقي وقال:تعود رئيس النظام أن ياتي بحديث مكرر سنوياً يعدد فيه الإنجازات المزعومة التي لا يوجد دليل في أرض الواقع يعززها فإن كان للأسياس افورقي انجازات فهي تتمثل بكل وضوح فيما يلي :

1- المجاعة التي تضرب البلاد في اتجاهاتها المختلفة.

2 - إفراغ الوطن من الشباب.

3 - التضييق على التجار حتى هجروا الوطن هربا من ا لنظام الذي عرضهم إلى خسائر كبيرة.

4 - انعدام الخدمامت الأساسية في الوطن فلا ماء ولا كهرباء ولا دواء.

5 - قتل وطرد وحبس قيادات الجبهة الشعبية نفسها التي لم تسلم من أذاه مثل ما تعرض له الآخرون.

ونفي الأستاذ شوقي أن يكون أسياس أفورقي بطلاً قومياً وقال:لم يشترك في معارك التحرير وإنما كان يأتي بعد نهاية المعركة فيركب دبابة لإلتقاط الصور ونشرها والتباهي بها مثل ما يفعله الآن من تجواله في الشوارع والمدن والقرى لالتقاط الصور ونشرها عبر وسائل الإعلام . واكد أن حديث أسياس افورقي السنوي مكرر مملول ولا جديد فيه.

دعا الأستاذ شوقي إلى توحيد قوى المعارضة الأرترية وبشر بالتغيير القادم وقال : إنه قريب جدا جدا .وطلب من المتفرجين المساهمة فيه ليشتركوا في شرفه.

وقد طرحت على الاستاذ شوقي عدد من الأسئلة خلال المحاورة من بينها:

لماذا بقي النظام الأرتري حتى الآن على الرغم من هشاشته؟

ما رأيكم في هجرة الشباب الأرتري الذين ولدوا في عهد النظام وترعرعوا في كنفه ؟

ماذا عن وحدة المعارضة الأرترية ؟

بماذا رد الأستاذ شوقي على متداخل صومالي (أحمد) اعترض على حديثه قائلاً:إن ارتريا أفضل من كثير من دولة أفريقية وأفضل من الصومال في ظل حكومة الجبهة الشعبية وتساءل (الصومالي) متهكماً:تريدون تحرير أرتريا عبر أثيوبيا ؟!


تابع الحلقة :

 



">


">

 

 

اعلي الصفحة