بثت قناة أدال الفضائية حلقة خاصة عن الفنان المناضل المعتقل إدريس محمد علي الذي تم اعتقاله منذ عام 2007م ولا يزال يقبع في السجن الظالم لكن فنه الغنائي الثوري يقوم بالدور المطلوب مسجلا حضورا فاعلا في المعارضة الأرترية خاصة أغنيته  التي سجن بسببها حسب رواية  الكثيرين

الحلقة استضافت رفيق درب الفنان العازف موسى أحمد إسماعيل الذي كان يتجول معه في إحياء مناسبات وطنية عديدة في مختلف العواصم والمدن الأرترية والعربية مثل السودان وبغداد واليمن والصومال.

الحلقة أشادت ببطولة ونضال وصمود الفنان إدريس محمدعلي كما أشادت باسرته التي ضمها المساهمة في النضال دون استثناء.

الحلقة كانت ممتعة حيث غلب عليها الجانب الفني فقد أذاعت أغنتين للفنان إدريس إحداهما بلغة التجري الأخرى باللغة العربية إلى جانب ما ردده المتحاوران –بانسجام كبير وتذوق جميل- من مقاطع ذات مضامين ثورية من تراث الفنان الثر.

أدار الحلقة الأستاذ عبد الكريم مصطفى وتكونت الحلقة من جزئين: العربي والتجرنية مع اتحاد المضمون بشكل عام.

دعت الحلقة جميع الأرتريين إلى تخليد ذكرى الفنان إدريس محمد علي وإحياء فنه ودعم أسرته التي تقيم في السودان تضامنا مع الفن الارتري الثوري الرسالي وتقديرا لدوره الوطني العظيم.

بشر اللقاء بأن معنويات الأسرة عالية جدا إذ لم يكسر عزمها سجن والدها وذكرت أن أبناء الفنان الأسير سبعة بين ذكور وإناث وهم محرومون من رعاية والدهم خلال السنوات السبع كما أنهم لا يجدون أية معلومة عن وضعه في السجن مثل كل مساجين أرتريا السياسيين.

وعن أسباب سجنه قالت الحلقة : إنها أسباب سياسية لأن الفنان إدريس محمدعلي كان ذا رأي حر غير خاضع لسياسة النظام في ظلمه للشعب بل كان فناناً وطنياً محباً للوطن كله وللشعب كله وأغانيه ليس فيها ولاء مطلق للنظام ولهذا استحق هذا العقاب القاسي.

تابع الحلقة في الرابط التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=V-e2vIdpgXQ&

 

اعلي الصفحة