نشرت قناة أدال- أرترية معارضة مقرها دولة السويد -  مشاهد سعيدة للاجئين الأرتريين بشرق السودان يصدح فيها خطيبهم بالمؤازرة لمجاهدات غزة ويعتبرها شعرة بيضاء في جسم الدنيا الأسود وقال : أنتم الفئة التي تنتصر لهذا الدين حين جبن الآخرون ..أنتم شموع في ظلام يلف هذا الكون . وقد أفاض في الثناء على أهل غزة رجالاً ونساء كباراً وصغاراً

وعرج الخطيب على أرتريا وأشاد بتضحياتها ودعا إلى تقوية الإيمان لتقوى التضحيات دفاعاً عن الحرمات والمقدسات وحذر من الغلو والتطرف الفكري والسلوكي وقال : إن ذلك درب الخوارج الذين رفعوا السيف على وجه أئمة الهدي والخير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم وشنع على مواقف أهل الغلو الذين يطعنون على أئمة الجهاد والدعوة مثل العلامة يوسف القرضاوي أو خذلان بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة لأهل مصر وقوفاً مع الانقلاب العسكري الذي ضرب الشرعية في مصر.

1- وتساءل بحرقة متى الخلاص لأرتريا من مآسيها

2  - متى تنتهي العصابات المتاجرة بأبناء أرتريا

ودعا الشباب إلى العلم والعمل والتضحية وخص النساء بتوجيه خاص دعا فيه إلى العناية بها وعدم استغلالها وحذر من خطر تتعرض له المرأة الأرترية على يد منظمات وأطراف تقوم باستغلال المرأة ولا فرق بين فعلها وبين السيرة السيئة للجبهة الشعبية الحاكمة في أرتريا

نقلت الحلقة أصواتاً شجاعة تحدثت عن ارتريا والعيد هناك مطالبة بضرورة العمل لتغيير الواقع غير الطبيعي الذي تعيشه أرتريا ولا يتحقق ذلك إلا بالعمل الجاد والتضحية .

ختمت الحلقة بأغنية بلغة التجري تتحدث عن العيد وما يشتمل فيه من فرح وسرور يعبرعنه بطرق مختلفة مثل الملابس الجديدة ا لبيضاء وتبادل التهاني والتواصل الاجتماعي المحبب.

وقالت مفردات الاغنية: إن يوم العيد يوم العفو والغفران والسخاء على الفقراء والمساكين

كما ضمت الحلقة فقرات أخرى تستحق المشاهدة بينها أغنية  (لا السجن ولا السجان باقي ..) للفنان السوداني الراحل محمد وردي:



">

;feature=youtu.be

اعلي الصفحة