قناة أدال تنشر صور حية من فعاليات عيد الأضحى لدى المهاجرين بشرق السودان ومدينة جندع الأرترية

الأمين العام للحزب الإسلامي يتحدث في الحلقة مشاركاً في استطلاع لوكالة زاجل الأرترية للأنباء

***********************************************************************************************

في تطور إيجابي أخذ الأرتريون المهاجرون بشرق السودان يتغلبون على عامل الخوف والتواري فيعبرون لقناة أدال الأرترية التي تبث من السويد عن مشاعرهم تجاه الوطن وعن الألم والأمل في يوم عيد الأضحى المبارك

وخطيبهم عن يتحدث عن الإيمان حاثاً على طاعة الله لتنفرج كرباتهم ويتيسر أمرهم العسير و يعدهم بأن الله تكفل لهم بالأمن والأمان عندئذ. ولفت الانظار إلى التحالف الصليبي الذي ضم وزراء وأمراء وقادة بعض الدول الإسلامية فاشتد على المسلمين البلاء وما ذلك إلا بما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير.

وحض الإمام على عبادة الله والاعتصام بحبل الله المتين وحذرت الخطبة من الفرقة وتمزيق الصف وذكرت أن من المسلمين الإرتيريين من فرطوا في وحدتهم الإسلامية وعليهم الآن ان يتداركوها من جديد وبشر بالأمل لأن الله جعل في هذه الأمة الخير ولا يعرف قد يكون في أولها ووسطها وآخرها . وحذر الخطيب ممن سماهم الأشرار القريبين والبعيدين والجواسيس الذين يتقربون إلى عدو الإسلام بإيذاء المسلمين والوشاية بهم.

وأنذرهم من غضب الله وعقابه إذا آذوا أولياء الله المسلمين وحث على تقوى الله والوحدة بين المسلمين والاعتصام بحبل الله المتين أن يفهم الإسلام وفق مقاصد الدين لا تطرف فيه ولا ترخص. وأوسع الشيخ ذماً بعض الأفكار المتطرفة التي تسيء إلى الإسلام وتجر البلاء على المسلمين باسم الدين وحذر من مثل هذه الأفكار وسلوك أصحابها ودعت الخطبة إلى التسامح والتغافر والتعاون بين المسلمين

وقريباً من خطبة المهاجرين كانت خطبة المواطنين في مدينة قندع الأرترية خطبة عيد الأضحى هناك تحدثت في التوكل على الله والخوف منه والعمل على تقوية الإيمان لواجهة الأخطار المحدقة بالإسلام والمسلمين

ضمن الحلقة يوجد حديث للشيخ أبي سمية صالح محمد عثمان الآمين العام للحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية يتحدث الشيخ أبو سمية عن معاني العيد ويقارن بين الوطن ودور الشتات. حديث الشيخ أبي سمية جاء في معرض مشاركته في استطلاع أجرته

وكالة زاجل الأرترية للانباء يهنئ بعيد الاضحى المبارك وعبر عن ماسي الشعب الأرتري وقال : إن العيد محطة للتسامح والتواصل والسعادة والفرح وإن مما يضعف ذلك أن يكون الإنسان بعيدا عن الوطن شريداً طريداً فنفرح بالعيد ولكن فرحة منقوصة وذكر بما يعانيه الشعب الأرتري من مآسي الاتجاربالبشر والتشتت الأسري ونقصان الحرية وتعرض المواطن الأرتري لأخطار الموت في الصحراء تيهاً وعطشاً أو في البحر غرقاً

وعزا كل المآسي إلى السلطة الحاكمة في أرتريا ودعا إلى مضاعفة العمل المعارض لتعود لأرتريا الحرية والأمن والاستقرار والتنمية

ختمت الحلقة بأصوات من المهاجرين مهنئة بعيد الأضحى المبارك لعام 1435هـ كما أتت أغنية بلغة التجري تتحدث عن معاني العيد السعيد والأدعية التي يتبادلها المسلمون هناك في جو مليء بالسعادة والأمل المتجدد كل عام بتجدد المناسبة السعيدة.

https://www.youtube.com/watch?v=sYyXMQMPowc&;feature=youtu.be

اعلي الصفحة