في مشهد ذليل يتلقى الأرتريون التدريبات العسكرية التي لا تعرف لها نهاية لتتخرج دفعة إثر دفعة دون أن تجد عائداً ملموساً لتلك التدريبات غير اقتحام المخاطر الدائمة التي راح ضحيتها الرجال والنساء وذاقت بسببها الأسرُ الآلامَ الدائمة كما تعرض فيها الوطنُ للحرمان من التنمية والأمن والرخاء والسعادة

وأصبح طاردًا بسبب هذه السياسة الاستبدادية الدائمة التي تعتمد على إرهاق الشعب الأرتري بالتدريب المستمر والحرب المستمرة وشغله الدائم بالعدو المتخيل وذلك بهدف تحقيق الحماية لعرش السلطان الجائر!! دون إعطاء أي اهتمام لحقوق المتدربين حتى الضرورية من لباس ومعيشة وعناية صحية وأسرية.

لمن تتدرب هذه الجلاليب في الأحياء والقرى المختلفة ؟ أما آن لها أن توجه سلاحها إلى عدوها الذي يذيقها سوء العذاب وتنعم بعدها بالحرية والأمن والاستقرار في الوطن العزيز؟

رابط الفيديو

https://drive.google.com/file/d/0B85aVs-pqCz-bGh4YzRXci1UbVkwa0tfdm83WEdnaTJIX3JB/view

 

اعلي الصفحة