في حوار لصالح قنادة أدال- بالسويد - أداره- بالتجرنية- الأستاذ عبد الكريم مصطفى – الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية- تحدث د. يوسف برهانو رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي عن أحدث تطورات القوى المعارضة الأرترية

وعن المعيقات المثبطة التي تعترض طريقه وعبر عن تفاؤله بالمستقبل مشيراً إلى نتائج إيجابية في اجتماعات قيادة المعارضة عقدت مؤخرا في أديس أبابا بهدف توحيد الرؤى وتطوير آليات العمل وتجاوز الإشكاليات التي تثار بين فترة وأخرى أمام عمل المجلس

وقال برهانو: إننا نعمل منذ 2011م باجتهاد كبير لمعالجة المشكل الأرتري ولم نفشل قط وإن كنا لم نحقق طموح الشعب الأرتري .

وذكر من الإنجاز جمع قوى المعارضة في مظلة واحدة جامعة على الرغم من وجود العلل التنظيمية والسياسية التي تقتضي التباين والاختلاف الذي بدا مرهقاً لنا وقال : لقد ورثنا هذه العلل .

وإجابة على سؤال قال :

من حق الشعب أن يقيم عملنا وأن يراه ضئيلاً مقارنة برغبته وحاجته وتحقيق طموحه لكن الإنصاف يوجب النظر إلى الصعوبات التي نعاني منها والإنجازات التي حققناها على الرغم من ضخامة العقبات المثبطة

وأضاف : نحن  نعمل في السياسة وهي لا ثوابت لها وكثيرة التقلبات وهي مهنة توجب اليقظة الدائمة والتعامل بحكمة وحذر وكسب المتاح من العوامل ولهذا لا يمكن المحاسبة على النتائج الطموحة دون النظر إلى الظرف المتاح والإمكانات المتاحة والعقبات المثبطة ومع ذلك نقدر رأي الشعب فينا ولا نهمشه ونعمل له حساب في أداء مسيرتنا لأننا من أجله جئنا نتحمل المشاق.

وشكا الدكتور برهاني من التناقضات التي تحملها قوى المعارضة الأرترية وقال : نحن ورثنا عللا كثيرة نجتهد في علاجها وتجاوزها ولا زال أمامنا الكثير من الجهد للتغلب عليها

وتحدث د . يوسف برهانو عن الموقف الإثيوبي مدافعاً مفنداً الشبهة التي طرحها السؤال فقال :

من حق إثيوبيا أن تعمل لتحقيق مصالحها بلا حرج وأن تخدم استراتيجيتها في المنطقة فلا جناح عليها أن تتخذ من مواقف حسب رؤيتها . جاء حديثه في سياق عدم تحميل إثيوبيا فشل المعارضة .

وأرجع تخلف العمل الارتري المعارض لإشكاليات ذاتية وظروف موضوعية

ودعا برهانو إلى تطوير آليات العمل المعارض والتعاون البناء وتجاوز الخلافات البينية غير الموضوعية ودعا إلى التقيد بالأنظمة الإدارية الضابطة للعمل وشكا من تدخلات ضارة من جهات غير معنية بالعمل التنفيذي في المجلس وأوضح أن آلية الدعوة للاجتماع العام للمجلس لا تكون إلا عبر آليات أربع محددة نظاماً:alt

وعن مستقبل عمل المعارضة أعرب برهانو عن دعوة لمؤتمر جامع طارئ للمعارضة يتوقع أن يستجيب لها المعنيون في مختلف بقاع العالم حيث يقيم الأعضاء

وتفاءل كثيرا بانعقاد المؤتمر الجامع الطارئ وصرح برهانو أن المنطقة تعج بالحراك الشعبي المتنامي المعارض للنظام وأن نطاق ذلك الحراك يتسع حتى شمل الداخل وتطور بالخارج ولهذا يحتاج من قوى المعارضة الانتقال بعملنا إلى درجة مواكبة

أكثر نضجا وتنظيما لتكون رائدة الأمل والعمل

ودعا . يوسف برهانو إلى نبذ الخلافات واحترام القوانين والعمل الجاد لتجاوز العقبات وعبر بقلب مفتوح عن أ مله لتستجيب كل الاطراف لتطلعات الشعب الأرتري والعمل الموحد لتحقيق أهدافه المشروعة قال : نحن أنجزنا مشًروعاً موحداً يلزم التعاون لتحقيقه وشد الأحزمة للنهوض به عملاً وتضحية دون تخاذل ولا تقاعس ودعا إلى عدم طرح ا لعقبات المثبطة في طريقه فهو مشروع لكل الوطن ولكل المواطنين.

مترجمة بالفحوى ونص المقابلة بالرابط التالي :

 

https://www.youtube.com/watch?v=CYEF5JIM504&;feature=youtu.be

 

اعلي الصفحة