يمثل يوم المعتقل الاريتري الذي يصادف ( الـ14 من إبريل في كل عام ) ، نقطة انطلاقة جديدة ، وتحدي أيضا أمام الشعب الارتري بمختلف مكوناته ، باعتبار أن يوم المعتقل الارتري من القضايا التي يمكن أن توحد وجدان الشعب الارتري ، فهي في المقام الأول قضية انسانية تجسد مستوى التعاسة والبؤس للإنسان الارتري الذي أهدر نظام افورقي كرامته قبل أن يهدر حقوقه التي كفلتها له القوانين والشرائع بمختلف مستوياتها ، كما أن أهمية هذا اليوم يأتي أيضًا كون أن معتقلات النظام الارتري لم يَخْلُ منها تمثيل لكل بيت ارتري أو أي اسرة ارترية فقد شملت الجميع دونما استثناء ، وأن كانت بداية الاعتقالات التعسفية للنظام مقصورة في فئات معينة وشرائح بعينها ، ولكنها كعادة تطور أي فعل للأنظمة الشمولية طالت الجميع دون أي استثناء ، وبذات تمددها تتحول من نظام شمولي إلى حكم دكتاتوري وان تمترس ببعض النفعيين وأصحاب المصالح المشتركة

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة