موقع الخلاص يحاور الأستاذ / علي محمد محمود، 

أمين الشؤون السياسية والإعلام بالحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية

مقدمة

نهضة الأمة لن تتحقق إلا من خلال المرجعية الإسلامية ، والتي تمثل الهوية الحضارية والدينية لها ، تقف هذه الرؤية تحت عنوان المشروع الإسلامي والتي تتوافق مع قواعد التاريخ الحضاري ، وفي نفس الوقت تكشف أن كل الشعوب والأمم نهضت من خلال خصوصيتها الحضارية ، وليس من خلال تقليد الحضارات المغايرة لها ، والنهوض الإسلامي بهذا المعنى يمثل مشروعا لتقديم نموذج حضاري آخر ، وليس مجرد  تحولات سياسية.

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

getimage.php

 الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا، وجعل آية النهار تمحو آية الليل لنبصر ونتبصر ونبتغي فيما عند الله من أسباب الرزق ومعرفة العد والحساب [ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا ] والصلاة والسلام على رسول الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..  نتفيئ هذه الأيام ظلال مناسبات عظيمة ، وأيام وليالي سعيدة نقف على عجالة  عليها  في هذه الكلمة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 نستقبل نحن وأنتم والمسلمون قاطبة في مشارق الأرض ومغاربها قدوم هذا الضيف الكريم ، ضيف عزيز تستقبله الجنان مفتحة أبوابها ، والنيران مغلقة موصدة ، ومردة الشياطين مصفدة ، وملائكة الرحمن تنادي [ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ]

ما أعظمه من شهر تضاعف  فيه الحسنات ويزاد فيه رزق المسلم ، النافلة فيه تعدل فريضة والفريضة فيه مضاعفة ، ما أعظمه من موسم تقال فيه العثرات وتهذب فيه النفوس وتجلو فيه الأرواح ، كان سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين يجعلونه مقياس لأعمالهم الصالحات ، فقبل وصوله يدعون الله أن يبلغهم رمضان وبعض مضيه يسألون الله قبول صيامهم وسائر ما قاموا به  من الطاعات ،

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

الأمانة العامة

للحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية

 بيان استنكار وشجب 

لما يقوم به طاغية ليبيا من إبادة جماعية للشعب الليبي الأعزل

قال تعالى : {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْأُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} وقال تعالى : {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ}

يشجب ويستنكر الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ما يقوم به طاغية ليبيا من إبادة جماعية للشعب الليبي الأعزل على مرأى ومسمع من العالم ، واستعمال كل الأسلحة ضد شعبه ، بل وجلب المرتزقة من اجل الحفاظ على كرسيه ومصالحه الشخصية بعد أن انحاز الوطنيون الغيورون من الجيش الليبي الى صفوف شعبهم .

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة