بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية

أمانة الإعلام

تهنئة للشعب المصري بنجاح ثورته

قال الله تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ). سورة القصص، آية 5 - 6.

يسر أمانة الإعلام بالحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية أن تهنئ الشعب المصري على نجاح ثورته الشعبية ثورة (25 يناير) التي التقت فيها تطلعات وإرادة جموع الشعب بكل ألوان الطيف المصري ، شبابا وشيبا ، رجالا ونساء وأطفالا مثقفين ومهنيين وعمالا ، مسلمين وأقباط ، ثورة قدح زنادها شباب ذللوا سبل المعالي ، ومن خلال صمودهم وتضحيتهم وثقتهم بصحة مواقفهم وأحقية مطالبهم انتزعوا النصر وصنعوا التاريخ ، صرخوا بأعلى أصواتهم كما صرخ الشعب التونسي قبلهم (إذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد للقيد ان ينكسر ) فتجاوبت معهم الدنيا ورددت هذا النشيد الملهم ، وهكذا تحققت مطالب الشعب المصري وإرادته قاهرة إرادة وصلف مبارك وأعوانه فتنحى الرئيس مرغما ، وسقطت حكومته بالضربة القاضية ، ليسطر التاريخ يوما جديدا من ايام الله ، وهكذا يلتقط جيش مصر العظيم اللحظة ليسجل انحيازه الكامل الى شعبه فيلبي طموحه ويستجيب لمطالبه.

هذه الثورة العظيمة ( ثورة 25 ينار) تعلقت بها آمال كل الشعوب التي تعاني من الدكتاتوريات العاتية إذ أنها ستفتح ابواب الأمل وتنفث روح الثورة والفداء في كل الشعوب المغلوبة على أمرها ، حتى تدفع عن نفسها الضيم والانكسار ، كما فعلها الشعب المصري ، وبهذه المواقف العظيمة تستعيد مصر مكانتها وتثبت أنها أم الدنيا ، فهنيئا لشباب (25 يناير) .

وفي ارتريا خشي الدكتاتور "اسياس افورقي" من خطورة عدوى الثورية وغضبة الشباب ، فحاول أن يسد منافذ الوعي فمنع المقاهي من فتح الفضائيات ، وعلل ذلك بقرب فترات الامتحانات وضعف التحصيل الدراسي للطلاب ، كما اغلق في السابق  بعض مواقع الانترنت ومنع رسائل الجوال ، ولكنه نسي أن لكل طاغية نهاية ، أن ذلك لم يفد مبارك حيث قطع الانترنت ، وشوش على قناة الجزيرة ، ووجه إعلامه لتغييب الحقيقة وتزويرها ، ثم إرسال البلطجية لترويع المتظاهرين المسالمين ، ولكن كل ذلك لم يفت من عزم هؤلاء الشباب ، ولما لم يجد ذلك نفعا قال (قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) وهكذا حال الطغاة لا يستبينون النصح الا ضحى الغد ، فنسأل الله ان يحفظ مصر وشعب مصر وشباب مصر وأن يوفق الجيش المصري على تسليم السلطة للشعب في اقرب فرصة وفق الأسس الديمقراطية الراشدة. ونسأل الله ان تهب رياح التغيير العاتية على ارتريا تقتلع جذور الدكتاتورية الطائفية وتهب علينا نسائم الحرية والعدل والوفاق الوطني والاستقرار .

أمانة الإعلام بالحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية

11/2/2011م

اعلي الصفحة