يتساءل البعض عن اختلاف أقدار الناس لماذا أحياناً المجرم يعيش ويمتلك كل شئ ولم يصبه نشئ وأحيانا الطيب يحرم في الدنيا من أشياء كثيرة؟هل الله يترك الناس يعيشون الحياة بعشوائية والحساب في اﻵخرة فقط ؟

 

هناك أحداث وأعمال إبداعية تفرض على الناس نفسها وتجبرهم للتفاعل معها ،لاسيما إذا كان هذا الإبداع يعبر عما يخالج مشاعرهم ويعكس مصالحهم altوتطلعاتهم. وشهرة تونس من حيث جمال الطبيعة معروفة لدى الشعب الإرتري، حيث تغنى بها الفنان الإرتري الشهير / حسين محمد على في مطلع سبعينيات القرن الماضي، مشبهًا حبه لإرتريا بتونس الخضراء .... فهل بالإمكان ان نربط نحن في الواقع المعاصر إرتريا بثورة تونس الشعبية ونتغنى بربيع ثوري شعبي ارتري ؟ كما غنى الفنان حسين محمد علي بحب ارتريا و تونس بالتجرى حينما قال

 

ننظر للهجمة على العربية وعلى الإسلام في أرتريا فتتوقع أنهما اندرسا ومحت آثارهما السنون العجاف والبلاء القاسي، وتنظر إلى واقعهما فتجد أنهما في مقاومة غالبة بحمد الله وعون الله.

وبمناسبة الهجرة النبوية الشريفة أتى اليوم هذا المقال لإعادة الحديث عنهما

 

 

                     alt                               إريتريا الموقع والأطماع :

 

تتمتع إريتريا بموقع استراتيجي في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر وباب المندب ذلك الممر العالمي المهم مما جعلها هدفا لأطماع المستعمرين القدامى والجدد . وقد كان آخرهم الاستعمار الإثيوبي الذي استمر أكثر من ثلاثة عقود . الشعب الإريتري الذي في غالبه يدين بالإسلام وله روابط قوية

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة