بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف

الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية وكما يعرف نفسه في ميثاقه المنشور على الشبكة والمطبوع باللغات العربية والتقرينية والانجليزية هو : حزب ارتري يسعى لارساء دعائم السلام والعدالة والتنمية في ارتريا .بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة وهو يتحرك وفق برامج عملية مرتبة على شكل اولويات تقوم عليها اجهزة تشريعية وتنفيذية ولجان رقابة تستنير بخطة خمسية تحكمها لوائح مفصلة وهو في توجهه هذا ينطلق من مرجعية اسلامية اهتداء واقتداء ومن استيعاب التأريخ الارتري انتماء واعتبارا ومن الواقع الارتري بكل مكوناته وتداخلاته الدينية والعرقية والثقافية فهما وادراكا.

الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية عقد مؤتمره الرابع في اغسطس 2004م ومؤتمره الأول 1988م ليتطور وفق معطيات ذاتية وموضوعية من حركة الجهاد الى حركة الخلاص الى الحزب الاسلامي كدلالة على فاعلية وديناميكية كوادره ورواده وعضويته التي تمثل جميع قطاعات المجتمع ، وقد كان المؤتمر الأخير نقلة نوعية من حيث الإعداد أو الحضور أو ما تمخض عنه من قرارات ؛ واذا كان هذا هو التأريخ القريب للحزب ، الا ان امتدادات تأريخه تتجاوز هذه الحقبة ، فهو  ضارب بجذوره الى شجرة الاسلام التي قامت في ارتريا على اصل ثابت وفرع يطاول عنان السماء تفيأ الجميع باختلاف مشاربهم ومعتقداتهم ظلالها الوارفة ردحا من الزمن وآتت ثمارها كل حين فالرابطة الاسلامية التي نادت بالاستقلال على حين غفلة من الآخرين كانت  احد اغصانها ، وكذلك كانت انطلاقة جبهة التحرير الارترية التي ألهمت الآخرين ان الحق  عسير مناله ومهره الدماء والاشلاء ، وإن زاده الصبر على قسوة الحياة وجفاء الشركاء وتغافل الاصدقاء ؛ وكانت عاقبة الصبر الجميل الاستقلال ـ الذي  حاول البعض احتكاره طامسا التأريخ ـ  يضاف الى هذا التأريخ  دور الحركة الاسلامية وواجهتها منظمة الرواد المسلمين التي تأسست في عام 1979م وهي من رحم هذا الشعب الأبي ونسل ذلك التأريخ الناصع .

وسنظل عند العهد في المضي على ذات الطريق والنهج بعزيمة الرجال الى حين زوال الطاغوت  وسيادة الحق والسلام والعدل .

الحزب الأسلامي يعمل للجميع مع الجميع

اهداف الحزب

1/ العمل لإعلاء كلمة الله .

2 / ترسيخ قيم التدين والتحضر

3/ تحقيق الأمن والاستقرار والمحافظة على مكتسبات الشعب الإرتري.

4/ إقرار الحريات العامة والمحافظة على خصوصيات المجتمع والأفراد.

5 / بناء دولة المؤسسات والقانون .

6 / ازالة الظلم والتعسف الذي مارسه النظام ضد غالبية الشعب الإرتري .

7 /  توسيع المشاركة الشعبية في النظام السياسي.

8/ العمل على بسط الشورى وروح التعاون بين جميع الأحزاب والمؤسسات.

9 / العمل على جعل  اللغة العربية والتجيرينية لغتان وطنيتان رسميتان لإرتريا.

10 / بناء المواطن الصالح العارف بحقوق ربه ومجتمعه .

11 / الوصول الى مجتمع الكفاية في المستوى الإقتصادي والتحصيل العلمي.

12 / العمل علي ترسيخ قيم الإحترام المتبادل , والتعاون والتواصل الإيجابي  مع دول المحيط الإقليمي والدولي  ، وإحترام القوانين المنظمة لعلاقاتها واتفاقاتها العادلة

المنطلقات

ينطلق الحزب في كل تصوراته من الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكا بمنهج الوسطية والاعتدال ، ومن المصلحة العليا لكافة الشعب الإرتري ووحدته الوطنية وأعرافه الإجتماعية والدساتير والقوانين الدولية التي لاتتصادم مع قيم ومصالح  شعبنا

ارتريا في سطور

تقع ارتريا على الساحل الغربي للبحر الأحمر  بين دائرتي عرض 15ـ 18 ْ شمالا وخطي طول 36 – 43 ْ شرقا ويحدها من الشمال والشرق البحر الأحمر ومن الغرب السودان ومن الجنوب إثيوبيا وجيبوتي

مساحتها : 124 الف كم مربع

طول ساحلها : يمتد لأكثر من  1000 كم

عدد الجزر : حوالي 126 جزيرة

المناخ والتضاريس : تتباين تضاريس ارتريا من المرتفعات الشاهقة الى المنخفضات الواقعة دون مستوى سطح البحر ويتميز مناخ ارتريا بالتنوع حيث ترتفع درجات الحرارة في السهل الساحلي وتنخفض في المناطق الجبلية

الأصول السكانية : تتشكل ارتريا من مزيج من الساميين والحامين والزنوج بسبب الهجرات التي استقبلتها ارتريا في العصور المختلفة

عدد السكان : حوالي 4,500,000 نسمة تقريبا

الأديان : يدين أغلب الارتريين بالإسلام ثم النصرانية وهي موزعة  على الكنائس الارثذوكس كاغلبية ثم الكاثوليك ثم البروتستانت كما توجد اقلية تطلق على نفسها جهوبة كما توجد بعض المعتقدات الافريقية

اللغات : توجد في ارتريا ثماني لهجات وتعتبر اللغة العربية الى جانب اللغة التجرينية  هما اللغتين الرسميتين طبقا للمادة 38  من الدستور الفيدرالي الذي صادقت عليه الجمعية للعام للامم المتحدة في 10/7/1952م وهو ما تقره اليوم جميع القوى السياسية الارترية

التأريخ الارتري الحديث : نسبة لموقع ارتريا الاستراتيجي المطل على باب المندب في البحر الأحمر كممر مائي هام جعل منها دوما محل صراع اقليمي ودولي فقد خاضت ارتريا حروبا ضد غزو اباطرة اثيوبيا استمرت لثلاثة قرون كما كانت ارتريا مطمع الدول الاستعمارية الأروبية فقد تعرضت ارتريا لغزو البرتغاليين في القرن الرابع عشر الميلادي الى ان تصدت لهم الدولة العثمانية واخرجتهم من الشواطئ الارترية  وبعد ان ضعفت تركيا تخلت عن ارتريا لصالح  المصريين ثم دخل الإيطاليون الى ارتريا وظلوا فيها من 1885 الى  1942م ثم اعقبتهم بريطانيا من 1942 ـ 1952م ثم بمؤامرة من الدول الكبرى ربطت ارتريا قسرا باتحاد فيدرالي مع اثيوبيا  بقرارالأمم النتحدة رقم 390 أ/5/ 1952م ولكن اثيوبيا الغت القرار من جانب واحد واعلنت ضم ارتريا اليها نهائيا كاقليم من الأقاليم الاثيوبية واستمراحتلالها لارتريا الى ان اندحر جيشها وخرج  مهزوما  في مايو1991م

مراحل الكفاح المسلح

كانت ارتريا في الغالب تحكم باهلها وبعد ان دخلها الاسلام  ظلت ارتريا على ارتباط بالدول الاسلامية من اموية وعباسية وعثمانية ومع هذا لم تعش في استقرار بسبب الاطماع الدولية والاقليمية التي ذكرناها وبخاصة من جانب اثيوبيا التي كانت عينها دائما على المنفذ البحري ومحاولة رفضها للطوق الاسلامي باعتبارها دولة نصرانية  ولذا استعانت بالدول الكبرى من اجل تحقيق هذا الهدف ؛ وفي فترة الاربعينيات عندما طرحت قضية المستعمرات الإيطالية انقسم الشعب الارتري الى نفسه بسبب التدخلات الاجنبية فقد طالبت الرابطة الاسلامية ومعها الكتلة الاستقلالية بالاستقلال التام لارتريا في الوقت الذي طالب حزب الوحدة بالانضام الى ارتريا وقد لعبت عدد من الدول الكبرى في الأمم المتحدة وعلى رأسها امريكا دورا بارزا في تحقيق المصالح الاثيوبية بتمييع قرار استقلال ارتريا الذي ايدته في حينها عدد من الدول ليتحول تحت الضغط الامريكي الى اتحاد فيدرالي مع اثيوبيا وحتى عندما الغت اثيوبيا هذا القرار من جانب واحد لتعلن ضم ارتريا اليها تماما لم تحتج ولم تتحرك الدول الكبرى لحماية قرارها تواطؤا مع اثيوبيا ولم يكن امام الشعب الارتري من خيار إلا إعلان المقاومة بشتى الوسائل المتاحة في عام 1961م بقيادة البطل الشهيد حامد ادريس عواتي وبدأت الثورة تحقق انتصارات مقدرة في الساحة العسكرية والسياسية ولكن الطموحات الشخصية لبعض القيادات الارترية وغفلة البعض عن مآلات الامور اضافة الى دبيب الأيادي الأجنبية الخفية تمزقت الثورة وتأخر الاستقلال الى مايو 1993م عندما اعلن استقلال ارتريا بعد استفتاء اشرفت عليه الأمم المتحدة. ولكن المعناة استمرت بوجه آخر بسبب نظام اسياس افورقي الذي كان اسوأ من اي نظام مر على ارتريا فقد انتهك الحقوق الانسانية والدينية والثقافية والحريات العامة للارتريين وبخاصة المسلمين منهم كما اجج الحروب في المنطقة من غير طائل مما تسبب في لجوء جديد للشعب الارتري الى دول الجوار .

دور المعارضة الارترية

تسعى المعارضة اليوم جاهدة بعد ان لملمت اطرافها وانتظمت في ( التحالف الديمقراطي الإرتري ) تحت ميثاق واحد وبرنامج موحد يلبي الحد الادنى من مطالب هذه الفصائل تسعى الى احلال السلام والديمقراطية والحريات على ارتريا بعد ان تزحزح هذا النظام  بشتى الوسائل المشروعة او يتراجع عن سياساته الطائشة التي تضرر منها الشعب الارتري والدول الاقليمية والتي هي أيضا محل استهجان المجتمع الدولي .


واعلام الحزب قد الزم نفسه بأن يظل مرآة للحقيقة وصوتا للضعفاء ونصيرا المظلومين مبينا الحق منافحا عنه معريا وكاشفا للممارسات نظام اسياس افورقي الغير انسانية التي يقوم بها ضد شعبنا في كافة اقاليم ارتريا .

اعلي الصفحة