إن العبادات - من صلاة وصيام ونحوهما- ليست غاية في ذاتها،

ذلك لأن أخبار الدين تقرر أن صاحب العبادات ليس ممنوحا شهادة القبول لدى الله تعالى بمجرد وقوع الصورة الأدائية لعبادته، حتى لو جاء هذا الأداء مزخرفا بجاذبية لافتة وإنما العبادات وسائل نحو غاية فوق تلك الوسائل.

فالغاية هنا هي الأخلاق أي ؛ أن تؤدي العبادات إلى تجسيد ماثل لخلق نبيل ،واستقامة دائمة بسلوك فضيل، وسيرة صادقة تتبدى مشهدا ،وتتأدى محمدا.إذن ؛ فالعبادات وسائل ومقدمات،لتنشئ الأخلاق والقيم في نفوس المتعبدين، والتاريخ الناطق يحدثنا وكذلك الحاضر المعيش بأن فئاما من الناس تسهر بهم صلوات دائبة ، ويستغرقهم دهر صائم، وتتمادى بهم تلاوات مترنمة للقرآن ، وغير ذلك، فيظهرون بتلك المبالغات في العبادات ، وقد أجبروا أنظارًا على الإعجاب بهم ، وأنفسًا على محاكاتهم مأخوذة بصلواتهم وصياماتهم وقراءاتهم تلك ، حتى صار المأخوذون يحتقرون عبادتهم مع عبادة هؤلاء، إن هؤلاء المكثرين المبالغين يكون منتهاهم من تلك التظاهرة بالعبادات إلى نتيجة خائبة مؤسفة؛ إنهم "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " كما جاء ذلك في الأحاديث الصحيحة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيان استنكار حول مصادرة المؤسسات التعليمية في ارتريا

أقدم النظام الديكاتورى الأرترى في يوم الثلاثاء4 سبتمبر2019م وبشكل تعسفى وتزامناً مع الفاتح من سبتمبر المجيد أقدم على مصادرة المؤسسات altالتعليمية الإسلامية بمدينة كرن ومصادرة ممتلكاتها وفرض الحراسة الامنية المشددة عليها وذلك بدون اكتراث لوضعها القانوني او اعتبار وتقدير لآلاف الطلبة والأساتذة والعاملين الذين يفقدون دراستهم ووظائفهم ما يعتبر استهدافا ممنهجا وحرباعلى المواطن الارترى في حرية الدين والفكر والرأى. .

 

 

يوافق يوم 24 من مايو الذكرى الثامنة والعشرين لاستقلال ارتريا، وهو بحق يوم العزة والكبرياء الوطني، حيث امتلك فيه الشعب الارتري ناصيةalt حريته، واسترد سيادته، بعد أن بذل في سبيل ذلك غالي الأثمان حتى يتحقق هذا الهدف الجليل، وهو تحرير كامل التراب الإرتري، وإعلان الاستقلال الناجز ، بعد أن دحر المناضلون الأشاوس العدو ، وقهروا المغتصب، وأرغم على الاعتراف بحق الشعب الارتري الماضي العزيمة، غير الهياب ، مسطرًا في سجل التاريخ أروع الأمثلة على التضحية والفداء وحب الوطن ، ولهذا يعتبر هذا اليوم مفخرة من مفاخر هذا الشعب الأبي.

 

 
باقي المقالات...

اعلي الصفحة