بسم الله الرحمن الرحيم

 الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنميةalt

 

بيان بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لمجلس الشورى

 

عقد مجلس شورى الحزب الاسلامي الإرتري اجتماعه الدوري الثالث في ظل أوضاع مأزومة تمر بها منطقتنا عامة نتيجة أحداث داخلية وخارجية لدولها وشعوبها ، وانعكاسات هذا الوضع على ارتريا بإعتبارها جزءاً من هذه المنطقة

الملتهبة وغير المستقرة سياسياً ، هذا فضلاً عن الأزمات المستفحلة التي يعيشها الشعب الإرتري بسبب النظام الطائفي القمعي المتسلط على رقاب الشعب ومقدرات الوطن ، مما إضطر الشباب الإرتري الى مغادرة الوطن باعداد هائلة ليواجه تحديات التشرد واللجوء والموت ومخاطر الإتجار بالبشر . وأن شعبنا داخل ارتريا يتعرض اليوم بشكل صارخ ومؤلم لسياسة التجنيد القسري ، والجوع والموت البطيء نتيجة سياسات النظام الممنهجة لإفقار الشعب ، أو دفعه للخروج من الوطن ليواجه الضياع ، ولا أحد يعرف لمصلحة من يخلي النظام الوطن من سكانه.

وقف المجلس على تقرير الأمانة العامة ولجان الرقابة وتقرير المراجع المالي ، وقيم الأداء في المستويات الإدارية المختلفة ، وثمن ما تحقق من إنجازات من عقد المؤتمرات القاعدية والعمل الدعوي ، وما تحقق في مجال التأهيل والتدريب على كافة المستويات ، وما أحدثته هذه الدورات من أثر على الأداء العام ، كما أشاد بما تم إنجازه في مجال العلاقات الخارجية ، من تشبيك العلاقات وحضور المؤتمرات والسمنارات التي عقدت في عدة بلدان.

كما وقف المجلس على تقرير الأمانة العامة حول أداء الحزب على المستوى الوطني وجهوده المبذولة لإنجاح مؤتمر المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ، وقدر العوائق والصعوبات التي حالت دون عقد المؤتمر .

كما أشاد المجلس بموقف القوى الشعبية والسياسية الإرترية التي أحتشدت في (جنيف2) والتي ستحتشد أيضا في نيويورك في 27 اكتوبر 2016م لتعبر عن رفضها لانتهاكات النظام لحقوقها السياسية وحرياتها الشخصية ، ولتساند موقف اللجنة الدولية المعنية بملف حقوق الانسان في ارتريا .

وقد طالب مجلس الشورى اللجنة الدولية لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي ممثلا في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي مجلس الأمن الدولي أخذ ملف انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا بجدية وبوتيرة أسرع ، والضغط على النظام الارتري حتى يطلق سراح المعتقلين ويقلع عن ممارساته غير الانسانية تجاه الشعب الارتري .

وقد أصدر مجلس الشورى عدة قرارات بعضها يتعلق بالبرامج والهياكل الداخلية للتنظيم ، ومنها ما يتعلق بتصعيد المقاومة ضد النظام الدكتاوري في إرتريا . كما وجه الأمانة العامة أن تعمل مع الشركاء بكل جد في التئام لحمة المعارضة وكل ما من شأنه تقوية المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي باعتباره المظلة الجامعة ، والدفع باتجاه عقد مؤتمره الثاني بأسرع فرصة. وأهاب في الوقت نفسه بالقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماهير صاحبة المصلحة في التغيير أن تقوم بدورها في دفع المقاومة الشعبية في الداخل والمهجر للأمام من أجل محاصرة وإسقاط النظام الإقصائي ، كما أشاد بدور الجماهير وحرصها واستعدادها القوي لدعم انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني من خلال الحملات الشعبية والتحركات المنظمة التي تقوم بها في بلدان المهجر المختلفة.

أدان المجلس كل أشكال الأعمال الإرهابية في العالم سواء كان إرهاب دولة أو جماعة ، لما فيه من إزهاق أرواح بريئة ، وترويع الآمنين ، وبث عدم الطمئنينة بين المواطنين .

في الختام ناشد المجلس دول الجوار ودول العالم والمنظمات الدولية المعنية بشأن اللاجئين أن تعمل على مساعدة اللاجئين الارتريين في كل مناطق اللجوء، وأن تحميهم من الأخطار المختلفة التي يتعرضون لها على مرئى ومسمع من العالم كله ، كما ناشدهم لدعم قوى التغيير في ارتريا الساعية لاحلال البديل الديمقراطي والاستقرار والسلام ، حتى تنتهي المشكلة من جذورها.

سائلين الله العلي الكريم أن يحقق الاستقرار والأمن لبلادنا وشعبنا وشعوب العالم قاطبة.

مجلس شورى الحزب الاسلامي الإرتري للعدالة والتنمية

اكتوبر 2016م

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة