أقام الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية فرع الرياض ليلة عزاء عرفاناً ووفاءاً لمجاهدات الشيخ سعيد إسماعيل صابر (أبو صابر) altرحمه الله وغفر له وأنزل عليه شآبيب رحمته الذي توفي في (28/11/2016م) في مدينة جدة، وقد أم الأمسية لفيف من المواطنين الإرتريين بمختلف إتجاهاتهم ومواقعهم حيث التنظيمات الإرترية المنضوية في المجلس الوطني الإرتري وخارجه ومنظمات المجتمع

المدني والشخصيات الاعتبارية والإجتماعية وأقارب الشيخ وعشيرته، وكان على رأس الحضور جبهة الإنقاذ الوطني وحزب النهضةalt الإرتري والمؤتمر الإسلامي الإرتري وممثل حزب الإصلاح الإسلامي الإرتري وممثل الحزب الوطني الإرتري وممثل الجانب الجماهيري في المجلس الوطني وممثل الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية كما حضر الأمسية شخصيات إجتماعية وإعتبارية.وكانت هناك كلمات بهذه المناسبة حيث حضر المناسبة الباشمهندس/ محمد صالح إبراهيم وألقى كلمته نيابة عن الأمانة العامة للحزب الإسلامي للعدالة والتنمية ، كما ألقى الأخ/ أحمد موسى أحمد كلمة أسرة الشيخ، وألقى كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الأستاذ/ إبراهيم محمد نور، كما ألقى كلمة حزب النهضة الإرتري الإرتري الأستاذ/ حمد سليمان وألقى كلمة المؤتمر الإسلامي المهندس/ عبد الرحمن أحمد، وألقى كلمة الحزب الإسلامي الإرتري فرع الرياض الأستاذ/ إبراهيم عثمان، وقد حضر الليلة الدكتور/ محمد عثمان محمد نور وألقى كلمة عن الراحل بما له من معرفة بأبي صابر.

 

كلمة جبهة الإنقاذ الوطني في مجلس العزاء :

الإخوة والأخوات ممثلي القوى السياسية والمدنية الإرترية في المملكة العربية السعودية

الإخوة قيادة وقواعد الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية..

الحضور الكريم،alt

إننا نجتمع اليوم لنودع مناضلا جسورًا وفارسا من فرسان إرتريا، هو المناضل سعيد إسماعيل صابر (أبو صابر)، الذي انتقل إلى جوار ربه، في 29 نوفمبر 2016، بعد أن أفنى عمره في النضال من أجل شعبه ووطنه.

التحق الفقيد مبكرًا بالنضال الوطني، وأدى دوره الوطني على أكمل وجه في رحلة نضالية مستمرة في مواقع عديدة من مواقع النضال في جبهة التحرير الإرترية ثم في إطار الحركة الاسلامية الإرترية.

إن تنظيمنا، جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، ارتبط منذ وقت مبكر، بعلاقات نضالية قوية مع الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية، على الرغم من الاختلاف في منطلقاتهما الفكرية. وليس خاف على أحد بأن التنظميين وقياداتهما ظلا يسعيان بكل إخلاص لتوفير حالة كفاحية متطورة ومتقدمة بهدف المساهمة مع كافة القوى الوطنية الأخرى في لملمة اشلاء العمل النضالي لقوى المعارضة الوطنية باتجاه تصعيد الصراع الثوري الحازم ضد النظام الديكتاتوري القعمعي في إرتريا.

كان الفقيد الراحل الشيخ سعيد صابر من الذي ساهموا في وضع لبنة العلاقة النضالية بين الطرفين، حيث التقى أثناء زيارته إلى السويد، في مطلع تسعينيات القرن الماضي بالفقيد الراحل إيوب بسرات ممثل جبهة التحرير الإرترية – المجلس الثوري ، ووقع الطرفان محضرًا مشتركا بوقف حالة التنافر التي كانت سائدًة حينئذٍ بين التنظيمين وفتح صفحة جديدة للتعاون البناء في القضايا الوطنية المشتركة. ومنذ ذلك التاريخ شهدت العلاقة بين التنظيمين تطورًا كبيرًا وأصبحا يتصديان معًا لخدمة قضايا شعبنا العادلة بالتعاون مع كافة القوى الوطنية الإرترية.

لا شك في أن فقدان مناضل كبير مثل الفقيد الراحل سعيد صابر في هذه المرحلة يُعدُّ خسارة كبيرة لإرتريا وشعبنا، وخاصة في هذا الليل المعتم في إرتريا، وحالة الضعف التي تمر بها قوى المعارضة الوطنية وتعثر مسيرتها النضالية، لأسباب ذاتية وموضوعية. ولكن ستظل روح الفقيد وروح كافة شهدائنا الأبرار هي الهادي لنا، بإذن الله، في رحلة الكفاح الطويل الذي سيحرر شعبنا الأبي من قبضة النظام الديكتاتوري المتسلط ويدفعه قُدمًا نحو مستقبل مضيء يرفل فيه أبناء شعبنا في كل بقعة من بقاع إرتريا الحبيبة بالسلام والديمقراطية والعدالة والمساواة .

إننا نعاهد روحك الطاهرة، أيها الشهيد المناضل أبا صابر، بأننا سنظل حريصين على الحفاظ على العلاقات النضالية المتميزة مع الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية وسنعض بالنواجذ على وحدة قوى المعارضة الوطنية وتفعيل دورها النضالي خدمة لقضايا شعبنا العادلة. وأن مسيرتنا النضالية مستمرة ومتواصلة ، ولن نتراجع حتى تتحقق الأهداف التي ناضلت أنت وجميع شهدائنا الأبرار من أجلها لعشرات السنين لترفرف في سماء بلادنا الحبيبة رايات الحرية والعدالة والديمقراطية.

في الختام نتقدم باسم جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية فرع الرياض بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة وجميع رفاق نضاله راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة