alt

 

أمين الشؤون السياسية بالحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية الأستاذ علي محمد محمود لتلفزيون أدال : إستقلال إرتريا هو إنجاز للشعب الإريتري وتتويج لنضالاته وتضحياته . الا ان

النتائج التي كان ينتظرها الشعب الارتري من الإستقلال لم تتحقق مما أصاب عامة الشعب بالإحباط . إلا أن الشعب الإرتري لا يزال قابضاً على الجمر حتى يسترد حقوقه .  

وحياَّ الأستاذ علي محمود صمود الشعب الإرتري في الداخل والخارج . وذكر بأن قوة النظام الإرتري يستمدها من ضعف المعارضة الارترية ومن أجهزته الأمنية المتسلطة . وقال بأن المعارضة الإرترية تعيش أضعف مراحلها وعليها أن تنتقل من مرحلة الكلام إلى مرحلة الفعل . ويجب أن تنقل عملها إلى الداخل بدل التركيز في خارج إرتريا . وطالب المعارضة الإرترية بأن تعمل على تحقيق العدالة والحفاظ على السيادة الوطنية والوحدة الإرترية . ويجب أن يجعل الجميع مصالح الوطن فوق مصالح الفكر السياسي . وأن العمل المعارض بحاجة إلى تنظيم قائد ورائد يقود مرحلة التغيير .
من جانب آخر أدان الأستاذ علي القصف الذي تعرض له صيادون إرتريون في المياه الإقليمية الإرترية من قبل الطائرات الإماراتية وطالب التحالف العربي بالإعتذار وتعويض الضحايا . وفِي معرض حديثه إتهم النظام الإرتري بأنه يريد أن يجعل من إرتريا دولة فاشلة لا سيادة لها . 
و في مايتعلق في المجلس الوطني الإرتري طالب قوى المعارضة الإرترية بالإسراع بعقد المؤتمر الوطني الثاني ضمن مشروع وطني واضح المعالم و إذا تعذر الإستمرار في المجلس الوطني فيجب البحث عن طرق أخرى ولا يجب أن تتوقف المسيرة عند محطة المجلس الوطني ، ولا يجب المراهنة على مظلة واحدة . 
وأكد بأن الحزب الإسلامي الإرتري قام منذ تأسيسه بمراجعات كثيرة وذكر بأن الحزب مقبل على إجراء تغييرات كبيرة في المؤتمر السادس . 
 
* أجرى الحوار الأستاذ نقاش عثمان وتم بث الحلقة بتأريخ 21/05/2017 .

فيما يلي رابط المقابلة :

 

الـتـعـلـيـقـات 

 
0 #1 ابو منذر 2017-07-03 12:57
أخطر ماتواجهه المعارضة في هذه المرحلة هوعدم وجود أرضية شعبية تغذيها بما يتناسب من القوي الشبابية الفاعلة التي تدرك مهمتها ودورها في تغيير الواقع ومن المؤسف جدا هو عدم وجود الية تواصل مع الشعب في الداخل لايصال الخيارات الممكنة للخروج من هذه المأساة الحقيقيقية اذ لايمكن الوصول الي الحل بمعزل عن الجمهورفي داخل الوطن صاحب القضية والمعني وقد تكون مأساة من هم في الخارج أهون اما بالتكيف مع واقع الغربة بصور فردية أو بالهروب من القضية برمتها بايجاد وطن بديل خاصة الأجيال التي نشأة وترعرعت في الخارج لذا ينبغي تقديم رؤية جديدة للعمل بما يتناسب ومتطلبات المرحلة حتى اذا اقتضى ذالك تقديم بعض التنازلات أو المراجعات التنظيمية أو حتي الفكرية التي لاتمس الأمور الجوهرية مثل المعتقدات الدينية والثوابت الوطنية واحقوقية العامة والخاصةللفرد والجماعة
اما اذا استعصي الوصول الي اي من الحلول الممكنة مع جميع الأطراف اليى مستوى من التوافق في هذا اال تجاه فما المانع من حذف البرنامج السياسي برمته والاتجاه للعمل الدعوي والتعليمي والتربوي والخيري وتكريس كل الطاقات في هذا الاتجاه بدلا من انهاك امكانات محدودة ولاتوجد لها مظلات فاعلة ولاتتبناها قوي دولية أو اقليمية بصورة واضحة وفاعلة وهذا لايعتبر اخفاقا للعمل السياسي بل يعتبر انجاز لا مثيل له عند وضع الناس امام الصورة الحقيقية التي التي لا لاتتعارض مع الواقع المحيط والامكانات المتاحة بمصداقية وشفافية
اما الاستمرار في خط الاخفاقات المتكررة مع قوى سياسية غير منضبطة وغير عملية لا تؤمن الابمصالح فردية لا تخدم الصالح العام
اقتبس
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة