سم الله الرحمن الرحيم

. سيرة ذاتية للشيخ الراحل عرفة أحمد محمد محمود

المولد والنشأة :

alt* ولد الشيخ عرفة احمد محمد محمود عام 1942م في قرية (مقربة) بالقرب من مندفرا بمديرية سراي

* انتقل مع أسرته الرعوية من قرية (مقربة) إلي قرية (كركون) .بمديرية أغردات

. * بدأ تعليمه الأولي بخلوة الشيخ محمد خضر بقرية (كركون) وختم فيها القران الكريم

. رحلاته في طلب العلم :

* سافر إلى مدينة (دسي) في إثيوبيا طلباً للعلم وعمره لم يتجاوز عشرة أعوام . وعاد من (دسي) إلى كركون مرة أخري بسبب بعض الصعوبات التي واجهته هناك ومنها عامل اللغة

. * اتجه نحو السودان عبر مدينة تسني ودخل مدينة كسلا وكلما انقطعت به السبل كان يبحث عن عمل لتأمين زاد الطريق وعندما وصل مدينة أم درمان انضم إلى طلاب الحلقات العلمية في مسجد أم درمان العتيق وتلقي فيه قدرًا من العلوم الإسلامية المختلفة

. * تعرف في مسجد أم درمان علي الشيخ صالح حامد (أبوهوى) لأول مرة والذي كان رفيق دربه في كثير من دروب الحياة التعليمية والعملية فيما بعد

. * قرر الشيخ عرفة وزميله الشيخ صالح حامد الذهاب إلي مصر لمواصلة التعليم في الأزهر الشريف ، فانطلقا سويا سيرًا على الأقدام بالرغم من خطورة الطريق ومهدداته متابعين نهر النيل لفترة تجاوزت الشهرين تقريباً

. *وصل بالفعل إلى القاهرة في منتصف ستينيات القرن الماضي والتحق بالأزهر الشريف فدرس فيه المرحلة الإعدادية والثانوية

. *ثم انتقل هو وزميله الشيخ أبوهوي الي المملكة العربية السعودية عندما تم قبولهما على منحة دراسية من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخرج فيها في كلية الشريعة عام 1976م

. الحالة الاجتماعية

* الشيخ عرفة متزوج وله تسعة أبناء : ستة أولاد وثلاث بنات أكبرهم أحمد

. * له اثنان من أخوة أشقاء وهما محمد صالح ومحمد نور .

حياته العملية:

*بعد التخرج تم توجيهه للعمل في حقل الدعوة في دولة جيبوتي بينما تم توجيه رفيقه دربه المرحوم الشيخ صالح حامد (ابوهوى) إلي دولة تشاد وكلاهما رفض التوجه إلي تلك البلاد البعيدة قائلين إن أهلهما ومجتمعهما في أرتريا أحق وأحوج إلي خدمتهما

. * عاد إلي السودان وبدأ العمل بالتدريس في المعهد الإسلامي بمنطقة ود الحليو مع بعض رفاقه في دروب التعليم وهم الشيخ علي شيخ داود والشيخ محمد عمر لتعليم أبناء ارتريا في مناطق اللجوء

. * تم تعينه مديراً لمعهد أم سقطة الإسلامي التابع لجهاز التعليم الإرتري , وتخرج على يديه عدد كبير من أبناء اللاجئين الارتريين

. التحاقه بالعمل الإسلامي

* انضم إلي صفوف جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثناء تعليمه في المرحلة الثانوية

* التحق بالعمل الإسلامي الإرتري المنظم في المدينة المنورة في أثناء الدراسة في الجامعة الإسلامية .

القضايا التي واجهها أثناء عمله

* تعرض إلي مضايقات من قبل الشيخ محمد الحسن عبد القادر- رحمه الله - وحاول نقله من مكان عمله إلي مناطق إلى بلاد نائية بسبب مزاعم الاختلاف في العقيدة ولكن الشيخ رفض ضمن أربعة دعاة مرتين وهم : الشيخ عرفة أحمد محمد ، الشيخ صالح حامد أبوهوي ، الشيخ محمد عمر الحاج ، الشيخ علي داود وقطعت عنهم المرتبات لعدة شهور إلى أن توسط المرحوم محمود صالح سبي فتم حل الموضوع وسمح لهم بالعمل بين أهلهم في مناطق اللاجئين.

مجاهداته للحفاظ على وحدة نسيج المجتمع المسلم

: * كانت له صولات وجولات في جميع معسكرات اللاجئين الإرتريين يقوم بدور الدعوة والتوجيه والإرشاد حاز على رضا وحب جميع المكونات الاجتماعية أينما حل وخطب ونصح ووجه وكان كريماً سخياً يبذل ماله للفقراء والمحتاجين ولا يرد سائلاً وذا حاجة

: *استطاع توحيد وتجميع المسلمين في منطقة أم سقطة للصلاة على صعيد واحد بعد أن كانوا يصلون في أماكن متفرقة بسبب التناحر و الخلافات المذهبية والعقدية بينهم

. * كان له الدور البارز والقيادي في جهود إطفاء الفتنة القبلية التي كادت أن تؤدي إلي كارثة دموية كبرى بين بعض القبائل المسلمة في معسكرات اللاجئين الارتريين بمنطقة سمسم في ثمانينيات القرن الماضي

. * قاد لجنة الوفاق الإسلامي الإرتري وقام بجهود الوفاق والصلح ولم الشمل بين الكيانات المختلفة بالتعاون مع كل العاملين في ساحة العمل الإسلامي الي أن توجت تلك الجهود بتوحيد الجماعات الإسلامية الإرترية في السودان

. * تم اختياره بالإجماع أميرًا لحركة الجهاد الإسلامي الإرتري التي عقدت مؤتمرها التأسيسي في سالمين في عام 1988م وبايعه الجميع باختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم على السمع والطاعة

الانتصارات والتحديات في ظل قيادته للحركة

* وجدت حركة الجهاد الإسلامي الإرتري في ظل قيادته قبولاً وترحيباً جماهيرياً كبيرًا علي مستوي الداخل والخارج فالتفت حولها الجماهير الإرترية المسلمة في كل مكان

. * وجدت الحركة في ظل قيادته أيضاً دعماً مادياً ومعنوياً كبيرًا من الأنصار والأصدقاء في الخارج ووجدت إقبالاً ملحوظاً في الداخل والخارج

. * في ظل قيادته أيضًا انطلقت سرايا المجاهدين في معظم أنحاء إرتريا وسجلت انتصارات كبيرة في المواجهات العسكرية التي تمت خلال تلك الفترة ضد النظام الطائفي الاستبدادي إلى أن اهتزت الأرض تحت أقدامه

. * صبر وصمد الشيخ عرفة في وجه محنة الانشقاق التي حدثت في صف حركة الجهاد الإسلامي الإرتري وبذل جهودًا كبيرة ومضنية في الداخل والخارج وتجاوب مع جهود ومبادرات كل المخلصين المصلحين والخيريين الذين سعوا لاحتواء الخلاف وتجاوز الأزمة

ولكن أقدار الله كانت نافذة وماضية في طريقها

. * كان زاهدًا ورعاً ومتعففاً من المال العام لم يتسلم من المال العام راتباً للإنفاق على أسرته وأبنائه خلال فترة قيادته للحركة من 1988 والى 1998 م . * كان يشعر بثقل الأمانة والمسئولية العامة الملقاة على عاتقه ومع ذلك كان شجاعاً وصلباً في الملمات الكبري والمواقف الصعبة حيث تصدى لكل أنواع التهديدات وأساليب الإرهاب التي مورست ضده أثناء قيادته للعمل برباطة جأش وإرادة قوية

. * سلم أمانة القيادة والمسؤولية إلى خلفه الشيخ خليل محمد عامر في المؤتمر العام الثالث للحركة في أغسطس 1998 مalt .

* ظل عضواً في هيئة مجلس الشورى يحاسب ويصوب ويقترح من أجل تطوير العمل مستفيداً من تجاربه

. * فاضت روحه إلى بارئها في يوم الجمعة 7 يوليو 2017 م ووري جثمانه الثرى بمقبرة دار السلام بمدينة القضارف بالسودان

الـتـعـلـيـقـات 

 
0 #1 محمدسعيد 2017-07-13 17:48
سيرة عطرة كلها عمل لله وفي الله
اقتبس
 

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة