altوسط حضور من قيادات شبابية ومناضلين وإعلاميين ودعاة أقام إتحاد شباب_العدالة أمسية تأبينية للشيخ / عرفة أحمد محمد أمير حركة الجهاد الإسلامي الأرتري بالقاهرة في جو خيم عليه الحزن بالفقد الجلل لما يمثله الشيخ من مكانة لدي المجتمع الإرتري وقد بدأت الأمسية بترتيل آيات من القرآن الكريم والدعاء للفقيد ،مؤكدين أن الشيخ كان عفيف اللسان واليد وضارباً أروع الأمثلة في الزهد والورع ،وفي كلمة ممثل الاتحاد لشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الأستاذ الحسن إبراهيم قال إن الشيخ عرفة يعتبر النموذج الأمثل للداعية الرباني الذي يسعى لإصلاح المجتمع المسلم وجعله مجتمعاً منتجاً وفاعلاً مذكرًا المخاطر التي تحدق بالمجتمع المسلم الارتري جراء سياسات النظام الطائفي في البلاد وكيف أن الشيخ كان ينزع فتيل الفتن بين المسلمين لكي لا يختلفوا وأنه قائد وحدة المسلمين وأكد ممثل الاتحاد أن الشيخ ترك بهارج الحياة والعمل لنفسه من وظائف كان يمكن أن يتقلدها حيث تم ابتعاثه أبان تخرجه من الجامعة الإسلامية إلي دولة جيبوتي للعمل هناك ولكنه آثر ذلك من أجل النهوض بالمجتمع الارتري والعمل وسط اللاجئين معلماً وأستاذاً يدرس القرآن والفقه وكأنه يقول: الأقربون أولى بالمعروف كما شدد الأستاذ الحسن على أن نجدد العهد جميعًا لما كان الشيخ يسعى من أجله من إحقاق العدل وجعل المجتمعalt المسلم يستعيد وضعه الطبيعي في البلاد وليس كما هو الآن وختم كلمته بالشكر للحضور ناقلا ًلهم شكر الأمين العام الأستاذ / صالح محمد عثمان ،ومن جانبه قال القيادي بجبهة التحرير الارترية الأستاذ عثمان صالح إن الشيخ فقد لنا لإرتريا جميعاً وليس لجماعته وإن الشيخ يعتبر من النماذج القليلة في ساحة العمل الارتري الذين تنازلوا عن هرم القيادة ليدفع بدماء جديدة وهو في قمة عطائه في ظل قيادات الأحزاب الأخرى متمسكة بهرم السلطة في أحزابها وهذا يتنافى مع الإصلاح الذي تدعو له وقد سبقه إلي ذلك المناضل إدريس محمد آدم رئيس جبهة التحرير وقال : إن فقد الشيخ يمثل فقد للمشروع المقاوم وذكر الأستاذ عثمان في كلمته إن هناك تشابهاً في العمل العام الذي وحد فيه الشيخ المسلمين وبين الشيخ إبراهيم سلطان في أربعينيات القرن المنصرم مؤكداً إن الوفاء الحقيقي هو المواصلة في المشوار حتى تعود الامور الي نصابها ،كما تحدث العم المناضل سليم كردي عن اللقاءات التي كانت بينه وبين الشيخ والهمة العالية التي كان يبديها الشيخ لعمل جماعي للمسلمين من أجل استنهاض طاقات المسلمين وما كان يراه أن المسلمين تتم إزاحتهم من الثورة لكنه قال يشعر بالإحباط الآن من التشرذم الذي أصاب المسلمين وما طال الشيخ من ذلك وهو العفيف الذي سعى لوحدة المسلمين وقال أولئك أفضوا إلي ربهم فماذا نحن فاعلون مما يحدث لنا من تهجير قسري ونزع الأراضي ،واختتمت الأمسية بكلمة الأستاذ عبده إبراهيم كمبل الباحث بمركز دراسات القرن الإفريقي الذيalt قال إن الزرع الذي زرعه الشيخ سوف يؤتي أكله عما قريب وان هذه العجالة لا تكفي أن نسرد الكثير مما قام به الشيخ لمجتمعه وامته وقال أيضاً أن التلاوة والدعاء له هو أفضل ما يمكن القيام به للفقيد ونبذل الجهد للمضي قدمًا بالعمل ووحدة المسلمين مما يتهددها من مخاطر جراء السياسات الطائفية في البلاد

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة