altأقام الحزب الإسلامي -فرع الرياض أمسية تابينية للشيخ الداعية والقائد /عرفة أحمد محمد أول أمير للعمل الإسلامي الموحد وأول قائد يجمع عليه من شتى التوجهات والانتماءات وأول قائد ارتري يحرص على الوحدة حرصاً شديداً،وأول قائد يتجاوز آثار الخلاف بإعمال عقل ودم مصون ،لكل ذلك وغيره لم

تمض مناسبة وفاته دون إجماع كما كانت حياته. فهرع الجميع إلى حيث مكان التأبين من جميع الجهات والأحزاب والأشخاص كلهم يرى انه محل التعزية altفي هذا الفقد الكبير ،فوحدتهم وفاته كما وحدتهم حياته تحت راية واحدة ولو إلى حين، وقد أم التابينية جمع كبير وممثلو كل من حزب النهضة الارتري، وحركة الإصلاح الاسلامي الارتري، وجبهة الإنقاذ الوطني الارترية، والمؤتمر الإسلامي الارتري، وجبهة التحرير الارترية،والحزب الوطني الارتري، ورابطة الشروق للآداب والفنون .

وتناول الحاضرون والمتحدثون منهم مناقب الشيخ التي استعصت على النسيان فطفق الجميع يذكرها كما لو أنه يراها حين يتحدث ماثلة أمام عينيه ،كما ظفرت بالإجماع من نزاهة اليد ونظافتها وصون اللسان وسلامته ورحابة الصدر وخلوه من الأهواء والأغراض وحب الوحدة ورعايتها ، وأبرق التابينية بكلمات مكتوبة تتحدث عن الفقيد حديث القريب المعايش altوالمعاصر لتلك الفترة التي تولى فيها الشيخ الأمير دفة قيادة الحركة فابرق كل من الأستاذ / علي محمد محمود أبو محمد - السودان والأستاذ/ محمد جمعة محمد بخيت أبو الرشيد- بريطانيا والشيخ/ إبراهيم هزام أبو هاني- جدة والأستاذ/ عيسى سيد - جدة والدكتور /جلال الدين محمد صالح - بريطانيا وتوالت الكلمات التي ازدحمت بها مواقع الفضاء الاسفيري altفزينت اللقاء واستمع إليها الجميع شهادة خالصة لا يبتغى من ورائها نفع ولا مصلحة ،كيف لا والرجل القامة أوكل كل ما لحقه من ضر وأذى في نفسه ومبدئه ومروءته وأهله وماله ،أوكل كل ذلك إلى علام الغيوب الذي ،يعرف سره وسريرته فانطق الله الألسن لتشهد له بالاستقامة وتجاهر أمام الجميع أنه رحمه الله براء من كل ما ألصق به زورًا وبهتانُا. استمرت التابينية لعدة ساعات انفض بعدها اللقاء وفي النفوس نفس من بركة اللقاء فاخذ الجميع في تحية بعضه البعض ودخل الجميع في نوبة من الحب والود والتفاؤل بان الغد قادم بإذن الله بكل ما هو خير من نصر وحرية وعدالة . وشرع الحضور يأخذون الصور مع صورة الشيخ الأمير الجدارية التي زينت القاعة كل يرغب أن يسجل معه حضورًا وان كان ذلك في الصورة.

الرياض -الجمعة2017/7/14

إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة