altخاطبت الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية - تعزيةً بوفاة الشيخ الكريم المجاهد القائد عرفة أحمد محمد - برقياتٌ كريمة ٌمن :

الإنقاذ ، الفيدرالية ، التحالف، النهضة.

نوردها فيما يلي :

لا إله إلا الله . لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون .

الشيخ صالح محمد عثمان الأمين العام للحزب الإسلامي الأرتري

 

الشيخ أبو صالح نائب الأمين العام للحزب

الأخوة والأخوات جميعا في قيادة الحزب وقواعده

الأخوة والأخوات تلامذة الشيخ عرفة ومحبيه

الأخوة والأخوات أبناء وبنات الشيخ وجميع أقاربه وجيرانه والشعب الأرتري كافة

لقد بلغنا مساء هذا اليوم النبأ الأليم بوفاة الشيخ الجليل عرفة أحمد محمد . هذا الرجل الذي عرفنا عنه وسمعنا عنه دوما بأنه رجل الوفاق والإصلاح مجاهدا في مجال العلم والدعوة الذي أحبه كل من جاوره وعرفه حتى أصبحت بيته قبلة لمن يطلب الصلح من سودانيين وارتريين . الشيخ عرفة الرجل الزاهد المتواضع الذي ترك الرياسة والجاه والكرسي وامتهن رعاية أبقاره والعيش منها . الشيخ المجاهد القائد الذي تقدم الصفوف في حركة الجهاد حينما تعرض نظام الهقدف للعرض والأرض . وإننا في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الأرترية قيادة وقواعد إذ ندعو الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته فإننا في نفس الوقت نعزي أنفسنا وكل إخواننا في الحزب الإسلامي والشعب الارتري كافة وندعو الله أن يلهم ذويه الصبر وحسن العزاء

إلا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

عن الحركة الفيدرالية الديمقراطية الأرترية

بشير إسحاق عبد الله

 

الأخ الفاضل صالح محمد عثمان المحترم

الأمين العام للحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية

ببالغ الحزن والأسى وبتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة المناضل الشيخ عرفة أحمد محمد عرفته ساحة النضال مدافعا صلبا عن حقوق شعبه ووطنه ومربياً فاضلاً أفنى عمره من أجل خدمة أنباء شعبنا الأرتري

وإنني وإذ أتقدم باسمي وباسم جبهة الإنقاذ الوطني الأرترية ( قياد ة وقاعدة ) إلى أسرة الفقيد الراحل الشيخ عرفة وإلى زملاء دربه في الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية وقوى المعارضة الوطنية الإرترية والشعب الارتري كافة بأصدق التعازي وأصدق المواساة ، ارجو منا لله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنا ته ويجزيه خير جزاء عما قدمه لشعبه ووطنه ، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان

إنا لله وإنا إليه راجعون

أخوكم / الدكتور يوسف برهانو

رئيس الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الأرترية

9 / 7 / 2017م


ينعى التحالف الديمقراطي الإرتري بمزيد من الحزن والأسى للشعب الإريتري إستشهاد المناضل الشيخ القائد المجاهد/

 عرفة أحمد محمد الذي وافته المنية يوم الجمعة الموافق 7 يوليو 2017م بمدينة القضارف السودانية.

يعتبر المناضل الشيخ القائد المجاهد/ عرفة أحمد محمد أول أمير لحركة الجهاد الإسلامي الإرتري، و كان الشهيد قائد معدنه فريد، صابر مثابر أفنى عمره وخبرته ومعرفته في خدمة وطنه بكل وفاء ونكران ذات.

وبهذه المناسبة يدعو التحالف الديمقراطي الإرتري كل القوى الإرترية الحادبة على التغيير إلى استخلاص الدرس من التجارب السابقة، وتنحية الخلافات الثانوية، وتعزيز وحدة الصف المعارض، وتصعيد العمل النضالي لتعجيل من إسقاط النظام الديكتاتوري للهقدف، وتحقيق أهداف وتطلعات الشعب الإرتري نحو السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. ويعاهد التحالف الديمقراطي الإريتري الفقيد الكبير بمواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف التي ناضل من أجلها، وحتى ينجز التغيير الديمقراطي الشامل في إريتريا.

وفي الختام يعبر التحالف الديمقراطي الإرتري عن حزنه العميق لعدم إمكانية موارة جثمان الفقيد القائد الثرى في وطنه الحبيب كغيره من الشهداء الأماجد الذين قدموا كل غال ونفيس في سبيل تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الابي، وذلك بسبب الممارسات القمعية لنظام الديكتاتوري للهقفدف. ويتوجه التحالف الديمقراطي الإرتري بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد، ورفاقه من قدامى المناضلين وقيادات وقواعد الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية بصفة خاصة، وإلى عموم الشعب الإرتري بصفة عامة، سائلين الله أن يلهمنا جميعاُ الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.


جمال  صالح

رئيس المكتب السياسي

التحالف الديمقراطي الإرتري

8 يوليو 2017م

 


بسم الله الرحمن الرحيم
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

الإخوة الكرام قيادة وقواعد الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية الارتري

الإخوة الكرام قيادة وقواعد العمل السياسي الارتري بالرياض

الإخوة ضيوف التأبين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

إننا في حزب النهضة الارتري نحتسب عند الله رحيل الشيخ المجاهد عرفة احمد محمد الذي انتقل إلى رحمة الله في 7/7/2017م بعد معاناة مع المرض ، ونعده فقدا كبيرا لساحة العمل السياسي والدعوي في ارتريا عندما

يرحل مثل هذا الرجل الذي مسيرته تحكي قصة إرادة وعزيمة وصبر ومثابرة

وحبه لشعبه ووطنه والتفاني في خدمة رسالته الدعوية والنضالية ولقد شاءت الأقدار أن

يكون رحيل قياداتنا وعلماءنا منبرا نلتقي فيه لنسكب عبرات الحسرة والأسى ونتعاهد أننا ماضون على ذات الدرب لا نتبدل ، وتساؤل يبدأ ولا ندري متى ينتهي وإلى متى سنظل على هذا المنوال؟

الم يحن بعد أن نساءل أنفسنا ونحن نزعم تصدينا للنظام ونقف على صف واحد ضده هل نحن حقيقة نعبر عن معاناة شعبنا وهل تحركنا للأمام يسير وفقا وتجاوبا مع الأحداث الجارية وتقلبات الأوضاع بالمنطقة .
إننا اليوم نجتمع في تأبين الرجل القامة الذي عبر كغيره من قيادات ارتريا عن غيرته على وطنه وشعبه ولبى نداء ضميره الذي تناغم مع ظروف وأوضاع أمته ووطنه وظل متصالحا مع ذاته عزيمة وإصرارا و أفنى حياته من اجل قضية شعبه وتحقيق مطالبه .

نحن في صفوف المقاومة الارترية يجب أن نجيب على السؤال الساخن وبجرأة وصراحة دون أن نلج في نفق الحسابات لنقف على مردود الإجابات وبعيدا عن التبريرات والشماعات التي نعلق عليها تقوقعنا وتخلفنا عن ركب الأحداث وأهات شعبنا .
شعبنا اليوم يتساءل أين المعارضة الارترية ونحن بجانبنا ننتظر أن تلتف الجماهير الارترية حولنا يقينا بأنه وبدون المشاركة الجماهيرية العريضة لن يتحقق المطلب ، ولكنا نحن نقف على مسافة بعيدة من هذه الجماهير اذ لم نستطع التعبير عن معاناتها ونسق الحركة لدينا غير منسجمة مع المسمى الذي تحمله المقاومة .

إن الواقع اليوم يفضحنا وهو أننا في صفوف المقاومة على تعدد برامجنا ومنطلقاتنا لم نستطع التأثير على النظام الذي يجعله يعمل لنا حسابا في قراراته وسياساته بل نجده يمضي في طريق تنفيذ كافة برامجه في إذاقة شعبنا الويل ، حتى أننا لم نستطع من خلال البرامج التي يمكننا العمل في إطارها أن نقدم أنفسنا للدول والهيئات كند وبديل للنظام ونثبت للعالم بأننا نحمل مشروع قادر على تطمين شعبنا والمجتمع الإقليمي والدولي بأننا قادرون على المساهمة في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار بالمنطقة .

الإخوة الكرام

إلى متى سنظل نواري الثرى على أبناء ارتريا الأحرار خارج الأرض التي افنوا حياتهم من اجلها وحملوا لها الأماني العريضة بان تشع عليها

نور الحرية وينقشع عنها الظلام ، وان الأدهى والأمر أيضا أن يقابل ذلك بان يلعن شبابنا وشاباتنا الحياة في داخل الوطن ويهربون بحثا عن الملاذ في ارض الله الواسعة وان يتحول الولاء للوطن الذي مهر بدماء الأطهار من شهدائنا إلى كراهية ونكران .

إن المشكلة الكبرى أن تظل المعاناة في تفاقم باستمرار وشعبنا يعيش بلا دولة ترعاه ولا معارضة قادرة بنقل معاناته وآهاته وتحريك المجتمع الدولي ليردع النظام على ما يقوم به من ممارسات ضد شعبنا الأعزل .

إننا ومن هذه التأبينية علينا أن نؤكد وكالعادة مضينا على درب قافلة الشهداء الأحرار ممسكين بجمر القضية ، لكن يجدر بنا أن نعايش الزمن الذي يسير بسرعة مذهلة وتتشكل الأحداث ونحن نتفرج والنظام يستفيد من الزمن يصنع الفرص أو تسنح له ويحاول جاهدا على تحديث نفسه وإحداث التغييرات التي تمكن من استمرار النظام ، عكسنا تماما نظل نراوح في أماكننا لم نستطع التحديث والتجدد الذي يمكن من اشتعال المقاومة والمناهضة للنظام فالتأبين يعد فرصة للقاء وان تكون محطة للتصالح مع ذواتنا وان تليها أعمال تكون مؤشرا على أننا فعلا نتعاهد ونتواثق للعمل من اجل شعبنا .

ألا رحم الله فقيدنا الشهيد الشيخ عرفة احمد محمد واسكنه فسيح جناته ونتقدم بمواساتنا إلى ذويه وأقربائه وقواعد وقيادات الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية والى كافة قيادات المقاومة الارترية والعاملين في حقل الدعوة والشعب الارتري قاطبة .

وانأ لله وإنا إليه راجعون

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / محمد صالح حقوس – نائب رئيس الحزب

الجمعة 14/7/2017م - الرياض

 

 

 



إضافة تعليق


Security code
تحديث

اعلي الصفحة