د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي  :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

المقابلات

Tagline

By omer

  وكالة زاجل الأرترية للأنباء تجري حواًرًا فريدًا مع د.نوال الأبنة الكبرى للشيخ محمد إسماعيل عبده – رحمه الله- الرئيس…

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

اخر الاخبار

Tagline

By omer

  ميناء مصوع .... ضوء في الزوايا المعتمة في حياة الصيادين الأصليين تسهيلات كبيرة لتمكين المسيحيين والتضييق على المسلمين النظام…

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

المقابلات

Tagline

By omer

  الأستاذة نجاة إسماعيل الأمين العام للاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية لوكالة زاجل : لم يمنحنا الرجال مواقعنا القيادية في الحزب…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

 

في خطوة تعكس تسهيل مهمة نظام الشعبية لملاحقة الشباب الهارب من جحيم عذابه والفتك بهم افتتح  معتمد ود الحليو ومدير الهلال الأحمر السوداني ومدير منظمة "دي دي أر" مستوصف (حامدايت) على الحدود ليكون مركزا للفحص القانوني للاجئين الهاربين من ارتريا بموافقة المفوضية السامية في السودان ومن ثم يتم نقل من قبل منهم الى مخيم (الشجرابات) ومن رفض يعاد الى ارتريا قسرا ليواجه مصيره، والجدير بالذكر أن موقع الفحص القانوني بدأ في مخيم (ك 26) وذلك من أجل حماية هؤلاء اللاجئين من إعتداءات نظام الشعبية ثم نقل الى (الشجراب) وهي المنطقة الأقرب الى الحدود الإرترية والآن ينقل الى (حامداييت) لعل ذلك بإيعاز من نظام الشعبية حتى يختصروا له المسافة لأنه ظل في الفترة الماضية يغتال ويختطف بعض معارضيه من معسكر الشجراب دون التصدي الفاعل من السلطات السودانية لهذا السلوك الإجرامي.

 

 

 سلمت السلطات السودانية في مدينة كسلا طالبين من طلاب الخلاوى الى نظام الشعبية ، وهما الطالب (عبد سراج ياسين) والطالب (آدم سليمان عمر)  وكان الطالبان قد قضيا فترة عام في خلوة عمر بن الخطاب في كسلا يقرءان القرآن الكريم ثم قصدا السفر الى الخرطوم للالتحاق بخلاوي كبيرة هناك حتى يتما حفظ القرآن الكريم ، وفي الطريق تم إنزالهم من الحافلة ، وحكم عليهم فورا بالإبعاد وبالغرامة مبلغ (200 جنيه ) وفي حالة عدم الدفع السجن لمدة شهرين ولأنهما لا يملكان المبلغ المذكور ولا يعرفان أي أسرة قضايا في السجن مدة المحكومية  ثم تم ترحيلهم أول أمس الأحد 5 يناير 2012 الى ارتريا ، ويصادف ذلك يوم مولد النبي الكريم الذي أمر بإجارة الخائف ، وإكرام الضيف ، وبخاصة لطلبة العلم وحفظة القرآن الكريم .

 

 أفادت مصادر الخلاص أن مجموعة من السجناء تتكون من (20 سجينا) هربت من سجن تحت الأرض بالقرب من مدينة (اتسني) كان نظام الشعبية أقامه لتعذيب المعتقلين ، ويقع ضمن مجموعة كبيرة من السجون المماثلة منتشرة في مناطق مختلفة من ارتريا ، وتعود التفاصيل أن النظام يسمح بخروج هؤلاء السجناء ليلا على شكل دفعات (لقضاء الحاجة) ، اتفقت هذه المجموعة على الهروب الجماعي ، وبعد إخراجهم انطلق كل منهم بجهة ، فبدأ الحراس يطلقون عليهم الرصاص دون توقف فقتل  منهم (4 ) في الحال ، وجرح (6) آخرون ووصل ال (10) الباقون الى مأمنهم .

 

 بسبب التوترات الأخيرة على الحدود  الارترية الإثيوبية بدأ نظام الشعبية يرحل مواطني قرى (منبنة وشامبقو) وغيرها ، ولم يوضح النظام لمواطني تلك القرى أسباب هذا الترحيل ، وبدأ كل يقرأ الخبر في المنطقة على طريقته ، ففي الوقت الذي يرى البعض أن الخطوة تأتي نتيجة خوف من تعاون أهل المنطقة مع إثيوبيا ، كان البعض الآخر يفسرها بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد دعاية إعلامية من أجل كسب تعاطف المجتمع الدولي الذي أيد العقوبات الدولية على النظام ، ومن خلال هذه الخطوة يريد أن يقول النظام أن الشعب الإرتري ما زال يعاني من جراء تهديدات اثيوبيا بالحرب كما كان يشير دائما في مرافعته لدفع فرض الحظر الدولي ،  ويرى البعض إن الأمر يأتي ضمن سياسة الاستيطان التي ظل النظام ينتهجها في اقليم القاش بركة .

 

لا تزال عصابات الإجرام تتصيد وصول الشباب الهارب من ارتريا على الحدود السودانية لتقوم بدور القرصنة البشرية ، ففي يوم 13 يناير 2012م  وصل عدد (6 فتيان) الى حي (شلال )  كسلا وسلموا أنفسهم لأحد رجال الشرطة السودانية الا أنه للأسف باعهم على رشيدي بثمن بخس وطلب الرشيدي الفدية من أهاليهم ، وتم إطلاق سراحهم يوم 15 يناير بعد دفع الفدية عنهم.

وفي يوم 28 يناير وصل عدد(16 شابا ) الى قرية ( كركوك) داخل الأراضي السودانية وسلموا أنفسهم لنقطة الشرطة هناك وفي الحال وصلت عدد (5 سيارات ) لاندكروزر وعلى متنها مجموعة مسلحة من الرشايدة وبعض الارتريين المتعاونين معهم ، وطالبوا رجل الشرطة بتسليمهم المجموعة ، وعندما رفض ذلك أمطروا المكان بوابل من الرصاص أصيب  رجل الشرطة على إثرها بجروح بليغة ، واقتادوا المجموعة الى جهة غير معلومة ، وهكذا نرى أن القرصنة البشرية تجاه شبابنا أصبحت التجارة الرائجة وبدأ الجميع يمارسها بما فيهم بعض الإرتريين الذين فقدوا الحس الوطني والإنساني ولم يراعوا حرمة الرحم والقرابة .

 

 

 ضبطت شرطة الجمارك في ارتريا وقسم مكافحة التهريب شاحنتين محملتين بالبضائع قرب مدينة (بارنتو) وهي بضائع مختلفة مواد غذائية والكترونيات وهي من البضائع التي يفترض أن تمر عبر (الترانزيت) الى السودان ، وتبين بعد التحقيق أنها تتبع ل(تخلي منجوس) والضابط (ازرا) وهكذا استشرى الفساد في كل قيادات الشعبية ويقومون بتدمير الاقتصاد سواء كان عبر تهريب البشر والبضائع او عبر القرارات التعسفية المقصود منها افقار المواطن والوطن.

 

 في خطوة ساذجة ومفضوحة أرسلت حكومة الشعبية بعضا من عناصرها كهاربين الى السودان، وبعد اسبوع فقط من وصولهم سجلوا انفسهم لدى المفوض السامي للاجئين في قائمة العائدين الى وطنهم ، بحجة أن الظروف في إرتريا أفضل من معسكرات اللجوء ، والقصد من هذه الخطوة أن يذكر ضمن إعلام المفوضية السامية أن هناك عودة طوعية الى إرتريا ، والجدير بالذكر أن أغلب العائدين معروفين بصلتهم بالنظام .

 

اعلي الصفحة