د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي  :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

المقابلات

Tagline

By omer

  وكالة زاجل الأرترية للأنباء تجري حواًرًا فريدًا مع د.نوال الأبنة الكبرى للشيخ محمد إسماعيل عبده – رحمه الله- الرئيس…

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

اخر الاخبار

Tagline

By omer

  ميناء مصوع .... ضوء في الزوايا المعتمة في حياة الصيادين الأصليين تسهيلات كبيرة لتمكين المسيحيين والتضييق على المسلمين النظام…

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

المقابلات

Tagline

By omer

  الأستاذة نجاة إسماعيل الأمين العام للاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية لوكالة زاجل : لم يمنحنا الرجال مواقعنا القيادية في الحزب…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

 أفادت مصادر الخلاص أن مجموعة من السجناء تتكون من (20 سجينا) هربت من سجن تحت الأرض بالقرب من مدينة (اتسني) كان نظام الشعبية أقامه لتعذيب المعتقلين ، ويقع ضمن مجموعة كبيرة من السجون المماثلة منتشرة في مناطق مختلفة من ارتريا ، وتعود التفاصيل أن النظام يسمح بخروج هؤلاء السجناء ليلا على شكل دفعات (لقضاء الحاجة) ، اتفقت هذه المجموعة على الهروب الجماعي ، وبعد إخراجهم انطلق كل منهم بجهة ، فبدأ الحراس يطلقون عليهم الرصاص دون توقف فقتل  منهم (4 ) في الحال ، وجرح (6) آخرون ووصل ال (10) الباقون الى مأمنهم .

 

 بسبب التوترات الأخيرة على الحدود  الارترية الإثيوبية بدأ نظام الشعبية يرحل مواطني قرى (منبنة وشامبقو) وغيرها ، ولم يوضح النظام لمواطني تلك القرى أسباب هذا الترحيل ، وبدأ كل يقرأ الخبر في المنطقة على طريقته ، ففي الوقت الذي يرى البعض أن الخطوة تأتي نتيجة خوف من تعاون أهل المنطقة مع إثيوبيا ، كان البعض الآخر يفسرها بأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد دعاية إعلامية من أجل كسب تعاطف المجتمع الدولي الذي أيد العقوبات الدولية على النظام ، ومن خلال هذه الخطوة يريد أن يقول النظام أن الشعب الإرتري ما زال يعاني من جراء تهديدات اثيوبيا بالحرب كما كان يشير دائما في مرافعته لدفع فرض الحظر الدولي ،  ويرى البعض إن الأمر يأتي ضمن سياسة الاستيطان التي ظل النظام ينتهجها في اقليم القاش بركة .

 

لا تزال عصابات الإجرام تتصيد وصول الشباب الهارب من ارتريا على الحدود السودانية لتقوم بدور القرصنة البشرية ، ففي يوم 13 يناير 2012م  وصل عدد (6 فتيان) الى حي (شلال )  كسلا وسلموا أنفسهم لأحد رجال الشرطة السودانية الا أنه للأسف باعهم على رشيدي بثمن بخس وطلب الرشيدي الفدية من أهاليهم ، وتم إطلاق سراحهم يوم 15 يناير بعد دفع الفدية عنهم.

وفي يوم 28 يناير وصل عدد(16 شابا ) الى قرية ( كركوك) داخل الأراضي السودانية وسلموا أنفسهم لنقطة الشرطة هناك وفي الحال وصلت عدد (5 سيارات ) لاندكروزر وعلى متنها مجموعة مسلحة من الرشايدة وبعض الارتريين المتعاونين معهم ، وطالبوا رجل الشرطة بتسليمهم المجموعة ، وعندما رفض ذلك أمطروا المكان بوابل من الرصاص أصيب  رجل الشرطة على إثرها بجروح بليغة ، واقتادوا المجموعة الى جهة غير معلومة ، وهكذا نرى أن القرصنة البشرية تجاه شبابنا أصبحت التجارة الرائجة وبدأ الجميع يمارسها بما فيهم بعض الإرتريين الذين فقدوا الحس الوطني والإنساني ولم يراعوا حرمة الرحم والقرابة .

 

 

 ضبطت شرطة الجمارك في ارتريا وقسم مكافحة التهريب شاحنتين محملتين بالبضائع قرب مدينة (بارنتو) وهي بضائع مختلفة مواد غذائية والكترونيات وهي من البضائع التي يفترض أن تمر عبر (الترانزيت) الى السودان ، وتبين بعد التحقيق أنها تتبع ل(تخلي منجوس) والضابط (ازرا) وهكذا استشرى الفساد في كل قيادات الشعبية ويقومون بتدمير الاقتصاد سواء كان عبر تهريب البشر والبضائع او عبر القرارات التعسفية المقصود منها افقار المواطن والوطن.

 

 في خطوة ساذجة ومفضوحة أرسلت حكومة الشعبية بعضا من عناصرها كهاربين الى السودان، وبعد اسبوع فقط من وصولهم سجلوا انفسهم لدى المفوض السامي للاجئين في قائمة العائدين الى وطنهم ، بحجة أن الظروف في إرتريا أفضل من معسكرات اللجوء ، والقصد من هذه الخطوة أن يذكر ضمن إعلام المفوضية السامية أن هناك عودة طوعية الى إرتريا ، والجدير بالذكر أن أغلب العائدين معروفين بصلتهم بالنظام .

 

 اتسعت رقعة معاناة الشباب الإرتري لتصل إلى اللاجئين في إثيوبيا حيث بدأ المدعو ( صالح حجي) وهو من المتعاونين مع نظام الشعبية يقوم بالتغرير بالشباب الإرتري ، ويزين لهم طريقة الهرب الى السودان ومنها الى مصر عبر عصابات الرشايدة حيث يتم تهريب هؤلاء الشباب من معسكرات اللاجئين الارتريين في اثيوبيا الى (حمره) وعبر ضباط إثيوبيين يتقاضون من كل لاجئ (200 بر) ليتم إيصالهم إلى (حامدايت) ومنها الى (الشجرابات) ومن ثم الى إسرائيل عبر سيناء بواسطة العصابات القاتلة .وفي خبر ذات صلة أفادت مصادر عليمة لموقع الخلاص أن السلطات السودانية في (حامدايت) أرسلت يوم 24 يناير 2012م مجموعة من اللاجئين الإرتريين الى معسكر الشجرابات وفي الطريق تم إيقاف سيارتهم بواسطة الرشايدة وتم إنزال (7 أشخاص ) منهم كلهم من الشباب المسيحي ، ونحمل السلطات السودانية في حامديت مسئولية ما حصل لهؤلاء الشباب حيث حركت السيارات دون مرافقة من قوة حماية لهم مع علمها بانتشار عصابات الاتجار بالبشر بصورة مرعبة في المنطقة.

 

أفادت مصادر الخلاص أن تهريب الشباب من إرتريا يتم بواسطة السيارات الرسمية سواء كانت سيارات جيش أو قوات الأمن ، ومن تلك السيارات التي تقوم بتهريب الشباب من اسمرا الى الحدود السودانية سيارة (فلبوس) وسائقه الخاص ويتعاون معه ضابط من جهاز الامن الارتري اسمه (مرهاوي) وتدفع المبالغ مقدما .

 

اعلي الصفحة