د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي  :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

د.نوال محمد إسماعيل عبده لأول حديث صحفي :أفتقد الوالد الشيخ أبا نوال في كل شيء وألم فراقه يتجدد لدى الأسرة دوماً

المقابلات

Tagline

By omer

  وكالة زاجل الأرترية للأنباء تجري حواًرًا فريدًا مع د.نوال الأبنة الكبرى للشيخ محمد إسماعيل عبده – رحمه الله- الرئيس…

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

موقع الخلاص يعيد نشر تقرير زاجل : ميناء مصوع ... ضوء في الزوايا المعتمة

اخر الاخبار

Tagline

By omer

  ميناء مصوع .... ضوء في الزوايا المعتمة في حياة الصيادين الأصليين تسهيلات كبيرة لتمكين المسيحيين والتضييق على المسلمين النظام…

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

أ.نجاة اسماعيل تتحدث عن الاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية

المقابلات

Tagline

By omer

  الأستاذة نجاة إسماعيل الأمين العام للاتحاد الإسلامي للمرأة الأرترية لوكالة زاجل : لم يمنحنا الرجال مواقعنا القيادية في الحزب…

Frontpage Slideshow | Copyright © 2006-2011 JoomlaWorks Ltd.

في سعيه المحموم لعسكرة المجتمع قام النظام – كحاطب ليل – بحملات عديدة  للتجنيد القسري ، دون استثناء لأحد ، شرد بها الشباب ، وشتت شمل الأسر ، وعطل عجلة الانتاج ، وترك الشعب يعيش في دوامة من القلق والترقب لحرب  مذعومة تستهدف استقلال الوطن ؟!.

وقسم النظام القمعي المختطفين بواسطة هذه الحملات بمعسكرات التدريب الى ثلاثة مجموعات : مجموعة تتكون ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما ، وأخرى ممن تزيد أعمارهم عن الأربعين ، وثالثة من الهاربين من الخدمة وأعيد اعتقالهم .. وبعد الفراغ من التدريب ضموا جميعا الى قوات الاحتياطي (عقور) .

 

بعد أن خضع النظام للضغوط الكثيفة عليه ليوقف دعمه للحوثيين ، ويحجب التسهيلات التي منحها لحليفتهم ايران ، تظاهر بالتخلي عنهما والتمويه بقبوله فتح مطار وميناء عصب أمام قوات تحالف عاصفة الحزم .. هاهو يقوم بإخفاء التواجد الحوثي على ارتريا ، بابعادهم من الأماكن القريبة خوفا من رصدهم ومن ثم استهدافهم .

 

كشف مصدر قريب من النظام النقاب عن قيام قوة خاصة مكونة من (150) عنصرا من قوات المعارضة الأثيوبية (التجراي) بحراسة وتأمين تحركات الدكتاتور أسياس في دائرة الحماية الضيقة ؟!. استعانة رأس النظام بقوات أجنبية لحمايته يدل على ضعف الثقة التي يوليها لأجهزته الأمنية بالرغم من أخذ تحذيرها مأخذ الجد حين حذرته من مغبة تحركات داخلية تستهدف تصفيته جسديا ؟!.

 

 قام مسئول بإدارة المليشيات بإطلاق النار على مجند شيخ كبير (70) عاما يدعى محمد عمر من (سب لعاليت) فأرداه قتيلا ، وذلك يوم 13/5/2015م في منطقة (شندشنه) باقليم القاش بركا .

وتعود تفاصيل الحادث الى أن المجند المقتول تأخر في العودة من زيارته الى أهله ، واتهمه المسئول بأنه قصر في سد الثغرة التي كلف بحراستها ، فعاقبه اداريا وتحت حرارة الشمس ، ويبدو أن المجند الشيخ احتج على الاجراء واعتبره جائرا في حقه ، واحتدم الحديث مع المسئول الذي لم يتمالك نفسه وتهور وقام بإطلاق النار على المجند فقتله في الحال . فتملّك المسئول القاتل الفزع وخاف من انتقام أهل القتيل فهرب صوب الحدود مع اثيوبيا الاّ أن قوّاتاً من الجيش الارتري ألقت القبض عليه وأعادته ..

 

 بعث النظام أربعة من ضباط مخابراته في مهمة سرية الى داخل السودان الشقيق ، شملت زياراتهم كل من كسلا والقربة وحلفا ، وذلك لتفقد الخلايا الأمنية والعملاء وتزويدهم بتوجيهات جديدة .

ان احتمالات اندلاع الحرب مع اثيوبيا ما تزال تهيمن على التفكير الأمني للنظام فضلا عن السياسي. فقد زود الضباط خلاياهم بالدور المطلوب منهم لعبه في حالة تحقق احتمال الحرب ، علاوة على جمع المعلومات الدقيقة عن تحركات المعارضة ولجان التحضير لأعياد الاستقلال ، ورصد أي تحركات مضادة قد تعكر صفو احتفالاتهم بالاستقلال المجيد .

 

 أثقل النظام الدكتاتوري كاهل المواطنين بأعباء مالية جديدة حيث فرض اتاوات لتمويل احتفالاته بأعياد الاستقلال ، وذلك على النحو التالي :-

(100) نقفة على كل أسرة .

(500) نقفة على تجار الخضر والفاكهة وأصحاب المطاعم والبقالات .

(1000) نقفة على أصحاب المتاجر الكبيرة .

 

 يحتسب الحزب الاسلامي الارتري للعدالة والتنمية عند الله تعالى الشيخ الفاضل عثمان ادريس محمود الذي وافته المنية بمدينة بورتسودان اليوم الجمعة 15/5/2015م ، وشيعه عدد كبير من اخوانه ومحبيه .

كان الشيخ رحمه الله حافظا للقرآن الكريم ومدرسا له بمركز تحفيظ القرآن بدار ديم النور مربع (1) وتخرج على يديه الكثيرون من حفظة كتاب الله تعالى ، وانضم على يديه كذلك الكثيرون الى صفوف الحركة الاسلامية الذي هو من روادها منذ الستينات ، كان - أنزله الله منازل الشهداء - داعية بالقدوة والعمل والقول ، ومثال في التفاني والتضحية والتربية ..كما كان مجاهدا ولبى النداء عندما دعى داعي الجهاد أن يا خيل الله اركبي فكان في الصفوف الأولى.

 

اعلي الصفحة