أفادت ألأنباء الواردة من اقليم القاش بركا وعنسبا .. أن النظام أجرى اجتماعات مكثفة بقيادات وسيطة من الجيش وحرس الحدود والأمنية (السلية)وادارات أهلية .. باشراف المدعو يوناس أملاك المسئول الأمني للمنطقة الغربية ، وكان الغرض من الاجتماعات التنوير بالاتفاق المزعوم بين السودان واثيوبيا وبدعم قطري لايواء ودفع المعارضة الارترية ولا سيما الاسلامية (المجاهدين) لاستهداف النظام طالبا من الجهات التي اجتمع بها أن تقف بقوة معه (النظام) مدعيا أن الوطن بأسره مستهدف ؟!.

وجرى نفس الأمر في الاجتماع الذي ترأسه العقيد دمي ونائبه الرائد قبري هويت يوهنس (ودي شوقع) ومعهما الملازم أول عمر همد من عناصر المخابرات المخضرمة .. وكان الاجتماع كذلك بقيادات الجيش وحرس الحدود والأمن والادارات الأهلية بكل من ( ربدة وهملاييت وأغردات ..) .

وبعد عودة وفود النظام العسكرية واتمام التنويرات للقطاعات المختلفة تم رفع تقارير بشأنها في اجتماع مع اللواءتخلى منجوس توطئة لرفعها لرأس النظام الذي يتابع بنفسه هذا الملف ؟!.